مقري: الأرقام التي حققناها اليوم تذكّرنا بانتخابات 1997
🔴.. النتيجة أصابت خصوم “الحركة الايديولوجيين” بالحسرة
قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن النتائج التي تحصلت عليها الحركة في تشريعيات 12 جوان، تذكر بالأرقام التي حققتها في انتخابات 1997، مشيرا إلى أن نجاح “حمس” في تحقيق المركز الثالث بـ 64 مقعدا هو نجاح شخصي، رغم تعرضه لتهديدات عديدة ومؤامرات بكل أنواعها قال انها لا تخطر على بال، وتريد ضرب الحركة بضرب رموزها.
وأكد مقري اليوم الأربعاء، خلال ندوة صحفية، نشطها حول نتائج تشريعيات 12 جوان، أن حزبه حقق نتيجة تاريخية في هذه الاستحقاقات، مما أصاب من أسماهم بالخصوم الايديولوجيين في الجزائر بحسرة كبيرة، استنادا لما قرأه عبر صفحاتهم وما سمعه من بعض الفضائيات، قال أن إحداهما فرنسية، والتي قالت -حسب مقري- “نأسف كثيرا على صعود حزب سياسي ولو أنه معتدل ولكنه يناضل ضد استعمال اللغة الفرنسية في الهيئات الرسمية”.
وأشار المسؤول الأول في حركة “حمس” أن لولا المشاركة في هذه الانتخابات لما تمكنت الحركة من الظهور كقوة سياسية في المجتمع، بعد أن كانت مستبعدة في ظل حكم النظام السابق، حيث قال أن العصابة خلال تلك الفترة اشتغلت كثيرا على شق صف الحركة بالتنسيق مع أجهزتها الأمنية.
وفي حديث عن التصريحات التي صدرت عن الحركة بعد الانتهاء من عملية الاقتراع والتي طالب فيها الرئيس تبون التدخل من أجل وضع حد للتجاوزات التي شهدتها العملية الانتخابية، قال مقري في هذا الشأن أنه يبرئ رئيس الجمهورية مما وقع من تجاوزات خطيرة أثرت على نتائج العملية الانتخابية، مشيرا في هذا الصدد أنه لا يتهم رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، لأنه لا يملك أدوات الاطلاع عما يحدث خلال عملية الاقتراع، داعيا شرفي إلى الاجابة على كل الملاحظات المتعلقة بالتجاوزات المسجلة و المرفوعة إليه.

