آيت حمودة في قبض الأمن بعد محاولته تسويق أفكاره المثيرة للجدل
أوقفت مصالح الشرطة النائب السابق نور الدين آيت حمودة مساء يوم السبت، على مستوى فندق في منطقة تيشي بولاية بجاية، أين نشط في ذات اليوم على مستوى المركز الثقافي “عاشور إيدير” الكائن بباكارو في تيشي شرق بجاية، محاضرة تحت عنوان “التاريخ والتلاعب في الحركة الوطنية”، حاول من خلالها منتحل صفة “المؤرخ” تسويق أفكاره المثيرة للجدل، والتي طالت شخصية الأمير عبد القادر، مؤسس الدولة الجزائرية، وكذا مؤسسي الحركة الوطنية، كما لم ينج الرئيس الراحل هواري بومدين من سهام آيت حمودة العشوائية، غير أم محاضرة النائب السابق لم تستمر لمدة طويلة بسبب الغضب الكبير من طرف المواطنين الذين عبروا عن سخطهم من تصريحات، مرددين هتافات الطرد، يتم بعدها توقيفه من قبل عناصر الأمن على مستوى مدينة تيشي،حيث يعتبر آيت حمودة متابعا قضائيا بعد التصريحات الغريبة و اللامسؤولة التي أدلى بها.
وكان آيت حمودة قد أدلى بتصريحات “خطيرة” حول أحد رموز المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي الأمير عبد القادر، حيث قامت سلطة ضبط السمعي البصري، على إثرها تعليق بث قناة “الحياة” وسحب اعتمادها بصفة مؤقتة ابتداء من 23 جوان الجاري بسبب الحوار الصحفي الذي أجرته مع آيت حمودة.
من جهتها وزارة المجاهدين، وفي أول رد فعل لها على تصريحات البرلماني السابق، أكدت في بيان لها، رفضها الكامل وشجبها القاطع لأي سلوك أو تطاول أو تجاوز من شأنه محاولة المساس برموزنا الوطنية من نساء ورجال المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول من نوفمبر.
شددت الوزارة أنها “لن تتوانى في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من يتجرأ على رموز تاريخنا الوطني مآثرنا المجيدة، لا سيما من خلال التأسيس كطرف مدني في الدعاوى القضائية المرفوعة في هذا الشأن، وذلك طبقا للتشريع المعمول به”.

