الكاتبة الصاعدة ” بلحسن تسنيم نور الهدى .. “الأكتينوليت” مجموعة قصصية تحمل بين ثناياها خيبات وآهات
حاورها / أ . لخضر . بن يوسف
أصدرت الكاتبة الصاعدة بلحسن تسنيم نور الهدى، مجموعة قصصية بعنوان “الأكتينوليت”، حيث تتصف الكاتبة بأسلوبها الواضح ومستواها الراقي المميز، كما أن نصوصها أخاذة وصورها باذخة ولغتها مكثفة مليئة بالمعاني والكلمات الشفافة المترعة بالتعابير اللغوية، والتي حاورتها ” أصوات” لتكشف عن تجربتها الأولى بالكتابة وما تامل إليه قريبا.
كيف خطرت لكِ فكرة الكتابة أو من الذي اكتشف فيك الموهبة ؟
بدأت الكتابة منذ أن عانقت أناملي القلم أي منذ صغري وقد كانت تلك البداية مع القصص إلى أن تطوّرت لتشمل الخواطر و الشعر، أمّا الآن فقد تنازلت عن الأخير لصالح البقية، و قد اكتشفت موهبتي هذه بنفسي قبل أن يفعل ذلك والداي، فعائلتي
في أثناء اصدار كتابك ” الأكتينوليت “كيف شعرت وأنت تخوضين معركة الابداع لأول مرة ؟
كنت متحمسة لفكرة طباعة أوّل كتاب لي، ولم تزل تلك الحماسة حتى بعد رؤيته للنور. تقتحمني مشاعر الفرحة والفخر كلّما رأيت كتابي بين يدي شخص ما أو كلّما وجدت في الأخير اللهفة لإكماله.
من أين استمديت كل تلك الشجاعة لتخطي أول اصدار لك ؟
و كما ذكرت سابقا، كانت أولى كلمات نثرتها على الورق تنسج القصص فقط. فقد كنت أتمتع ربّما بالخيال و الإرادة ما يكفي لكتابة قصص خيالية، بعيدة كلّ البعد عن عالمنا هذا و لأنّ ما نعيشه يعيدنا من سفرنا نحو “عالم اللاوجود ” فقد كنت أكتب و لازلت قصصا واقعية يتقبّلها العقل و يرحبّ بها المنطق لكن من وحي خيالي، طبعا استمديت الشجاعة لأصدر أوّل عمل لي من نفسي، ممّن حولي، و من إعجابهم بما أكتب و بأسلوبي الذي يمكّنني من إيصال رسالتي أو مشاعر الآخرين.
صدر لك رواية الأكتينوليت ، كيف جاءتك الفكرة لاختيار هكذا عنوان ، وما هو المفهوم الدلالي الذي تحاولين أو تقصدين به ؟
“الأكتينوليت” مجموعة قصصية، لذلك فمواضيع ما تحتويه مختلفة و متنوعة كنت قد اخترت من قبل عناوين أخرى مستعينة بما يشترك بينها، إلّا أنّها استعملت من قبل و لأنّني أعشق الإختلاف بحثت عن عنوان فريد لم يظهر على واجهة كتاب قط، فوجدت هذا العنوان الذي يمثل اسما لحجر كريم و ثمين أمّا عن دلالته، فهو يشير إلى مدى غلاوة الكلمات الموجودة في تلك الصفحات، فقد نقشت على جدران قلبي قبل ذلك كلّه… فهي ثمينة
إلى ما تطمح تسنيم سواء على صعيد الكتابة ؟
ككلّ إنسان يتمنى تحويل طموحاته و أحلامه إلى إنجازات، فأنا أتمنى أن أحفظ القرآن الكريم كاملا لألبس والداي تاج الوقار، أحترف الكتابة و الرسم ، أنجح في مسيرتي الدراسية، و أثبت أنّ السنّ مجرد رقم لا يقاس به الطموح أو الإنجاز
كلمة أخيرة
ككلمة أخيرة ، أشكرك على هذا الحوار و على هذه الأسئلة الجميلة ثمّ أمتنُّ لكلّ من دعمني و كان لي سلّما أرتقي به لبلوغ أهدافي… و تذكروا دائما أنّ بين الحلم و الإنجاز مساحة تدعى المثابرة، فعليكم باتخاذها سلاحا لكم.

