مدير مستشفى سطيف: لم يسجل ولو للحظة انقطاع تام للأكسجين
أكد المدير العام للمستشفى الجامعي عبد النور سعادنة بسطيف نورالدين عطوي، أن المستشفى لم يسجل ولو للحظة انقطاعا تاما لمادة الاوكسجين.
وقال عطوي، اليوم السبت، في تصريح لإذاعة سطيف الجهوية، أنه لا يمكن توقع أن مستشفى يبقى دون هذه المادة الضرورية، مشيرا إلى أن حقيقة حصل، هو أنه تم تسجيل تدبدب ما أدى إلى انخفاض نسبة الضغط فيما يخص نسبة الاوكسجين التي تصل الى المرضى، مضيفا أن هذا لا يمنع من القول أنه تم تسجيل بعض الوفيات التي اعتدنا تسجيلها يوميا بسبب الكوفيد، مشيرا إلى أن التدبدب في مادة الاوكسجين يؤدي الى خطر الموت للمرضى.
وأشار المدير أنه وفي ظل الارتفاع الرهيب للوباء في هذه الموجة تم تسجيل زيادة في عدد الوفيات مقارنة بالأيام السابقة، وهو ما أدى إلى إستهلاك الأكسجين بكمية كبيرة ويجعل الحاجة إليه كبيرة -حسب ما تؤكده المختصون-
وأكد ذات المسؤول أنه تم دق ناقوس الخطر بخصوص التزود بمادة الأوكسجين وما يعرفه من تدبدب، متوقعا أن يتم التحكم في الوضعية الوبائية الحرجة التي تشهدها الولاية من خلال التزود بمادة الأوكسجين من بلارة بجيجل.
من جهة أخرى، كانت جمعية الامان لحماية المستهلك الجزائر، وجهت قبل ذلك نداء عاجل، للسلطات العليا، من أجل التحرك لإنقاذ ولاية سطيف في ظل الإنتشار الرهيب لوباء كورونا.
وفي منشور للجمعية عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك”، أشارت الى أن ولاية سطيف في حالة كارثية، مؤكدة أن أكثر من 40 وفاة سجلت خلال 24 ساعة الأخيرة، وذلك بسبب عدم التزام الوقاية وبسبب سوء التسيير المركزي والمحلي للأزمة.
وطالب الجمعية، بخصوص الخلل المسجل في توزيع الأكسجين، بضرورة فتح تحقيق أمني لاكتشاف حقائق الأزمة.
تجدر الإشارة إلى أن تذبذب الاكسجين في الساعات الأخيرة في مستشفيات سطيف أحدث حالة من الاستنفار بين أوساط الأطقم الطبية و انتقلت هذه الحالة مساء يوم الجمعة إلى مواقع التواصل الاجتماعي والتي انطلقت فيها حملات واسعة تدعو “لإنقاذ” سطيف و تزويدها بالأكسجين اللازم قبل تفاقم الوضع.

