إجراءات ردعية ضد مخلفي البروتوكول الصحي في تلمسان
صفية. ن
استعرض مدير الصحة لولاية تلمسان الوضعية الوبائية بإقليم الولاية ووتيرة الإصابات اليومية بالسلالة المتحورة، وذلك خلال اجتماع اللجنة الولائية المكلفة بتنسيق النشاط القطاعي للوقاية من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19ومكافحته، بحضور اللجنة الأمنية والمدراء التنفيذيين المعنيين.
وقد شدد مدير الصحة في مداخلته، على ضرورة تركيز الجهود لكسر المنحى التصاعدي في عدد الإصابات وأخذ الأمور على محمل الجد وعدم الاستهتار بالصحة العمومية، مناديا بإلزامية التقيد التنفيذ الصارم والجدي للتوصيات المنبثقة عن الاجتماعات السابقة حول الوضعية الوبائية كما حذر من خطر السلالات المتحورة سريعة الانتشار، مؤكدا أن الوضع مقلق غير مريح وأن الحصيلة اليومية في ارتفاع ما لم يتحلى المواطن بالوعي الكافي ويلتزم بالتدابير المطلوبة .
وقد خلص الإجتماع إلى جملة من التوصيات ملزمة التنفيذ أهمها التنفيذ الصارم للتوصيات المنبثقة عن الإجتماعات السابقة حول الوضعية الوبائية وإدراج المؤسسات الإستشفائية لكل من الرمشي، الغزوات ، مغنية ، سبدو و ندرومة في عملية التكفل بالمرضى المصابين بفيروس كوفيد 19، مع ضرورة مواصلة عمليات التلقيح بفتح نقاط على مستوى كل تراب الولاية مع حث المواطنين على ضرورة الإقبال على تلقي اللقاح لكسب المناعة و توفير نسبة حماية فاعلة ضد الوباء، وإعداد مخطط للكشف المبكر و التشخيص السريع للمرضى وتكثيف درجة اليقظة في مواجهة التصاعد النسبي الأخير لوباء سيما في ظل موسم الاصطياف وكثرة المناسبات والتجمعات.
كما أوصى المجتمعون على ضرورة تحسين ظروف التكفل بالمرضى المصابين وذلك من خلال توزيعهم على مستوى الهياكل الصحية السالفة الذكر، تفاديا للضغط المسجل في الفترة الأخيرة على مستوى المستشفى الجامعي وتدعيمهم بالأطقم الطبية والشبه الطبية، بالإضافة إلى تحسين استقبال و توجيه أهالي المرضى المصابين مع التركيز على إختيار الأشخاص المؤهلين للقيام بهذه المهمة لتفادي الإحتكاكات التي سبق تسجيلها في هذا الإطار والعمل على توفير الكميات اللازمة من مادة الأكسجين التي عرفت مؤخرا تذبذب ملحوظ على مستوى ولايات الوطن و ذلك في إطار برنامج التوزيع الجديد التي تشرف عليه الوزارة الأولى، مع الزامية ارتداء الأقنعة الواقية لموظفي الادارات وكذا مرتفقي المرفق العمومي من مواطنين وزائرين والإحترام الصارم للبروتوكول الصحي فيما يخص النقل الحضري التقيد بالنقل في حدود نصف المقاعد، ارتداء القناع الواقي، استعمال المعقمات، و في حالة عدم الإمتثال للبروتوكول الصحي يتم سحب الرخصة و إدخال السيارة إلى المحشر.
كما تم الإشارة إلى متابعة تطبيق البروتوكول الصحي في المساجد عبر القيام بحملات تثقيفية توعوية تحسيسية وتكثيفها في أوساط المواطنين بإشراك أئمة المساجد والفعاليات المجتمعية في مختلف وسائل الإعلام المحلية وصفحات التواصل الاجتماعي والدعوة إلى الإقبال على تلقي التطعيم وكذا استمرار تعزيز الرقابة على الـمتاجر وغيرها من الأنشطة التي تستقبل الجمهور، بغرض السهر على التطبيق الجيد للتدابير الوقائية مع اتخاذ إجراءات الغلق الفوري ضد مخالفي تدابير البروتوكول الصحي والعمل على اتخاذ إجراءات صارمة في حق أصحاب قاعات الحفلات في حال مخالفتهم للتعليمات وسماحهم بإقامة الأفراح عبر اتخاذ اجراءات عقابية تصل حد الغلق وسحب الاعتماد والمتابعة القضائية.
ومن جهته، دعا الأمين العام للولاية كافة القطاعات ذات الصلة بالتنسيق مع السادة رؤساء الدوائر على مواصلة حملات التعقيم واستهداف الأماكن الأكثر استقطابا للجمهور والقيام بالحملات التحسيسية واستهداف جميع الفئات وتكثيف عمليات تطهير الأماكن والفضاءات والـمباني العمومية من خلال حشد الوسائل اللازمة باشراك مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

