إستئناف الرحلات الجوية و البحرية بين الجزائر وليبيا قريبا
كشفت وزارة النقل، اليوم الأحد، عن عزمها فتح خط بحري بين الجزائر والعاصمة الليبية طرابلس في أقرب الآجال، بالإضافة إلى عودة الرحلات الجوية قريبا بين البلدين.
وحسب بيان الوزارة، فإن هذا القرار جاء خلال استقبال وزير النقل عيسى بكاي، بمقر الوزارة سفير الجزائر بليبيا، كمال عبد القادر حجازي، وأضاف ذات البيان أن هذا اللقاء جاء تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بعد الزيارة التي قام بها رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي إلى الجزائر، حيث تم التطرق خلال اللقاء على وجه الخصوص، إلى عودة نشاط مؤسسة الخطوط الجوية الجزائرية بين البلدين بالإضافة والكيفيات العملياتية والإدارية والتنظيمية لإنجاح ذلك، وكذا فتح بحري بين الجزائر وطرابلس في أقرب الآجال.
ويرتقب أن تُستأنف الرحلات الجوية بين الجزائر وليبيا بدءًا من الخامس أوت الجاري، وفق ما كشفته مصادر موثوقة إعلامية، التي قالت أن شركة الخطوط الجوية الجزائرية باشرت عملها من طرابلس، بعد قرار فتح مكاتبها في ليبيا تزامنا وبرمجة الرحلة الجوية الأولى.
وتأتي هذه المجهودات في إطار مساهمة قطاع النقل في توطيد العلاقات الأخوية وتكثيف التعاون بين الدولتين الشقيقتين، خاصة أنها جاءت بعد الزيارة الأخيرة، التي قام بها رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، الذي قال أنه تم الاتفاق مع الرئيس تبون لفتح المعابر الحدودية بين البلدين واستئناف الرحلات الجوية.
وأكد المنفي في تغريدة له على تويتر أن مباحثاته مع الرئيس تبون تناولت أيضًا اتفاقًا على فتح المعبرين البريين “كيل تنالكم” و”الدبداب”.
تجدر الإشارة إلى أن الجزائر أغلقت معابرها مع ليبيا سنة 2011 عقب تدهور الوضع الأمني على أراضيها، مع دفعها بتعزيزات عسكرية إلى الحدود مع ليبيا خوفا من تسلل إرهابيين وتهريب السلاح.

