قسنطينة بناء المدراس والنقل المدرسي مطالب سكان بلدية ابن زياد
مازال سكان بلدية ابن زياد بولاية قسنطينة، يجددون مطالبهم والتي تخص قطاع التربية والتعليم في البلدية، خاصة على مستوى مناطق الظل إذا تعرف أغلبية القرى والمداشر، عجزا في المنشأت التربوية خاصة الابتدائيات، إضافة إلى مشكل النقل والذي أرق السكان وزاد من متاعبهم.
وفي ذات السياق رفع سكان البلدية مطالبهم للجهات المعنية وعلى رأسها المجلس الشعبي البلدي، ووالي ولاية قسنطينة ضرورة التحرك العاجل من أجل النهوض بقطاع التربية بالبلدية من خلال إعادة النظر في الخريطة التربوية والتي تحصي اكثر من خمسة ألاف متمدرس في الاطوار الثلاثة ، هذا ما جعل أولياء التلاميذ يناشدون المسؤولين بضرورة التدخل خاصة بمناطق الظل ،على غرار قرية ولجة القاضي ،قرية العناب والمالحة ،ضرورة التدخل من أجل تجسيد مشاريع تربوية تهيئة المدراس التي تحتاج إلى تهيئة ، فحسب أولياء التلاميذ ، فإن مشكل غياب المؤسسات التربوية بمناطقهم أثر سلبا على أبنائهم بحيث جعلهم الوضع يتكبدون عناء التنقل إلى مدراس البلديات المجاورة ،مما ساهم في تحصيلهم العلمي ، فحتى المدراس الموجودة على مستوى بعض أحياء البلدية حالتها سيئة حيث تبدو مهترئة ، كما أنها تفتقر لأدنى الشروط الضرورية والتي من المفترض أن تتوفر في المدراس ،على غرار التدفئة والإطعام المدرسي والنقل والمياه والنظافة ، قصد تحسين الظروف المناسبة للدراسة ورفع تحصيلهم العلمي ،وهذه الظروف خلقت مخاوف لدى الاولياء حول ما إن بقيت الظروف على حالها خلال السنة الدراسية القادمة.

