الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي يتجه نحو الانفتاح على عدة قطاعات في مجال التأمينات
قال المدير العام للصندوق الوطني للتعاون الفلاحي, شريف بن حبيلس, الثلاثاء بقسنطينة, إن الصندوق ”يتجه نحو تعزيز الانفتاح على عدة ميادين أخرى خارج قطاع الفلاحة على غرار الصناعة و التجارة والصيد البحري و ذلك في مجال التأمينات على الممتلكات و تقديم القروض”.
و في كلمة افتتاحية لهذا الملتقى الجهوي الثاني بشرق الوطن, الذي احتضنه النادي الجهوي للجيش بقسنطينة, أكد بن حبيلس أن الاستراتيجية الجديدة للصندوق تتضمن تمديد الإجراءات التسهيلية والتحفيزية في مجال التأمينات و القروض لفائدة رجال الأعمال و المستثمرين و أرباب العمل و المتعاملين الاقتصاديين و كذا الصناعيين.
و أفاد ذات المسؤول أنه تم عرض خدمات و تقديم حلول و كذا منتجات جديدة لفائدة مختلف المهنيين في مجال التأمين على الأضرار والحوادث بالإضافة إلى المخاطر الطبيعية أو الاعتداءات على غرار السرقة أو التخريب, مضيفا أن هذه الإجراءات التحفيزية من شأنها أن تجعل الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي أداة فعالة و رائدة على المستوى الوطني في مجال التأمينات و كذا تعزيز تنمية الاقتصاد الوطني.
من جهته, أفاد رئيس مجلس الإدارة لهذا الصندوق, فوزي صحراوي, في مداخلة قدمها بالمناسبة, أن الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي من شأنه أن يشكل ”همزة وصل” بين قطاعي الفلاحة والصناعة بفضل هذه الامتيازات الجديدة التي يمكنها أن تغطي احتياجات الصناعيين حتى تسمح لهم بتقديم دعم قوي للفلاحين فيما يتعلق بإنتاج مختلف الوسائل والعتاد.

