الدكتورة بورجة مريم رئيسة جمعية الأمال لمكافحة سرطان الثدي بتيبازة لأصوات:”في العشر سنوات التي مضت لاحضنا تحسن في درجة الوعي لدى النساء

خلال فحص أكثر من 1000 إمرأة في أكتوبر الشهر الوردي المنصرم

الدكتورة بورجة مريم رئيسة جمعية الأمال لمكافحة سرطان الثدي بتيبازة لأصوات:

“تم اكتشاف 41 حالة مشتبه إصابتها بمرض سرطان الثدي ”

“الجمعية تتكفل ب800 مريضة منذ 2013 ”

“بعض الحالات تماثلت للشفاء بفضل الدعم النفسي الذي تقدمه الجمعية”

 

قالت الدكتورة بورجة مريم رئيسة جمعية الأمال للصحة لمكافحة سرطان الثدي لولاية تيبازة و الطبيبة المسؤولة على خلية الاصغاء و التوجيه لمرضى السرطان بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية شرشال، إنه تم اكتشاف 41 حالة مشتبه إصابتها بمرض سرطان الثدي، وذلك خلال قيام الجمعية في شهر أكتوبر الوردي المنصرم بالكشف المبكر و فحص أكثر من 1000 إمرأة، وأضافت أن الجمعية قامت بمساعدة مرضى سرطان الثدي المعوزين، والذي تجاوز عددهم 800 مريضة تكفلت بهم منذ 2013 من الناحية الطبية ، النفسية و الإجتماعية، مشيرة إلى أنه و خلال العشر سنوات التي مضت تم ملاحظة تحسن في درجة الوعي لدى النساء وذلك بقيامهن بالكشف المبكر والفحص، جاء ذلك خلال حوار أجرته معها جريدة أصوات.

حاورتها: رحمة حيقون

 

بداية نبذة صغيرة عن جمعية الأمال لمكافحة سرطان الثدي لولاية تيبازة؟

جمعية الآمال للصحة لمكافحة سرطان الثدي, تأسست في 10 جويلية 2013 الموافق ل01رمضان، حصلت على الإعتماد في 15سبتمبر 2013 مقرها في مكتبة حجرة النص ولاية تيبازة ، مكونة من مجموعة من المتطوعين من أطباء , قابلات , طبيبات نفسانيات , تقنيين في الإعلام الآلي , نساء ماكثات في البيوت و حتى المرضى، و بفضل الإيمان العميق بالفكرة و طموح الأعضاء و المنخرطين المتطوعين أصبحت الجمعية لها سمعة جيدة على مستوى الولاية وحتى على المستوى الوطني و الإقليمي .

 

ماهي الأهداف الأساسية للجمعية؟

الأهداف الأساسية للجمعية التوعية و التحسيس حول ضرورة الكشف المبكر من خلال الحملات التوعوية في مختلف بلديات الولاية بالأخص في المناطق الريفية المعزولة، هذه الخاصية التي تميز الجمعية حيث تقوم الفرقة الطبية بالتنقل إلى المداشر و القرى و بأسلوب بسيط جدا حتى بالأمازيغية لتصل الرسالة إلى النساء الريفيات المعزولات عن المراكز الصحية، و قد وصلت الجمعية إلى أبعد نقطة في ولاية تيبازة الغربية بالضبط إلى قرى تفساسين “سيدي أزواو” ببلدية بني ميلك التي تقع في الحدود الجنوبية لولاية تيبازة مع ولاية عين دفلى، حيث قام الأطباء بتشخيص بعض الحالات المشتبه فيها و تتم عملية المتابعة في المستشفى الأقرب .

مساعدة المرضى معنويا و ماديا بالنسبة للمريضات المعوزات لإجراء الفحوصات و الكشوفات الطبية كالأشعة في المصالح الطبية الخاصة و الغير متوفرة في المستشفيات العمومية و ذلك ربحا للوقت للإسراع في عملية الكشف على المرض و من ثم ضمان العلاج في أقرب الآجال، تكوين الفرقة الطبية في هذا المجال من خلال تنظيم أيام دراسية طبية .

بالنسبة لأهداف الجمعية كذلك تكوين السلك الطبي في مجال سرطان الثدي و ذلك من خلال تنظيم الأيام الدراسية الطبية.

 

هل الجهود التي تقدمونها لقت نتيجة؟

نعم لأن مرض سرطان الثدي قابل للكشف في بدايته عن طريق الماموغرافيا , وهو مرض قابل للشفاء عندما يكون في المراحل الأولى، يحتل المرتبة الأولى في العالم و في الجزائر عند المرأة.

 

ماهي إحتياجات الجمعية؟

احتياجات الجمعية هي تقنيات السمعي البصري و الإتصال مثل شاشة كبيرة لعرض صور و كيفية الفحص الذاتي , وسائل الطبع لطبع المطويات التي تحوي معلومات حول المرض و نصائح للمرضى، الإعانة المادية لدفع فواتير الكشوفات الطبية كالأشعة و التحاليل و الأدوية, للعلم أن الجمعية متعاقدة مع مركز للأشعة خاص بولاية تيبازة و كذلك مع صيدلية و مركز للتحاليل , يعني يمكن لمن يريد مساعدة تلك المريضات أن يدفع مباشرة تكاليف هذه الكشوفات إلى هذه المراكز الخاصة لضمان الشفافية , في أغلب الحالات تظطر الجمعية إلى المراكز الخاصة للإسراع في عملية الكشف ربحا للوقت قبل أن ينتشر المرض , وقد تمكنت من إنقاذ أرواح عديدة من قيود هذا المرض بفضل التدخل السريع و الموجه لأعضاء الجمعية، و الإعانة بالنقل عند الحاجة خاصة أصحاب الحافلات أو المركبات المتوسطة أو نقترح المشاركة بالنقل أثناء الخرجات الميدانية , و في بعض الحالات تقوم الجمعية بتوفير النقل بالنسبة للمريضات المعزولات المعوزات عندما يستلزم الأمر, ندعو إلى المنخرطين من الأطباء ,القابلات , الطبيبات النفسانيات ,lymphographistes, أصحاب الحافلات و المركبات , الصحافيين …

شعارنا و منه تنبثق أهدافنا ” أمل لعافية أصحائنا بالتوعية و التحسيس ” , أمل لشفاء مرضانا , أمل لتشاركونا مسعانا “.

 

ماهي أهم المساعدات التي تقدمونها للمصابات بمرض سرطان الثدي؟

مساعدة مرضى سرطان الثدي المعوزين حيث يتجاوز عددهم 800 مريضة تتكفل بهم الجمعية منذ 2013 من الناحية الطبية ، النفسية و الإجتماعية.

 

كيف تقومون برعاية مرضى سرطان الثدي؟

تتكفل الجمعية و بفضل مساعدة المحسنين و بعض الممولين بمصاريف الكشوفات الطبية من ماموغرافيا، سكانير ، IRM… و التحاليل الطبية الغير المتوفرة في المستشفيات العمومية، و حتى تقوم بإقتناء الأدوية المضادة للسرطان، و

التكفل يكون سريعا و فعالا حيث أبرمت جمعية الٱمال للصحة عقدا مع مركز أشعة خاص و مخبر تحاليل خاص كذلك مع ضمان تخفيضات مخصصة للجمعية ، هكذا المريضة تتمكن من إجراء الأشعة اللازمة أو التحاليل الطبية في نفس اليوم ، بعدها يقوم بعض أعضاء الجمعية بمرافقتها في المستشفى لتسهيل عملية العلاج ، في اظرف أسبوع أو اسبوعين على الأكثر تتلقى المريضة عملية إستئصال الثدي بمستشفى سيدي غيلاس أو العلاج الكيميائي بنفس المؤسسة.

 

نشاط الجمعية الصحي تجاوز الجانب المحلي بل توسّع عبر كامل إقليم الولاية، هل هناك مساعي أخرى من اجل توسيعها الى ولايات أخرى ؟

الجمعية محلية و لكن نشاطها تجاوز حدود الولاية و حتى خارج الولاية و تسعى الجمعية لتوسيعها إلى جمعية ولائية و لما لا وطنية لو تجد أعضاء و منخرطين محبين للعمل الخيري ليس شرطا أن يكونوا من سلك الصحة، التكفل النفسي بمرضى سرطان الثدي و عائلاتهم الذي يمثل نصف العلاج، زيارات دورية في البيوت الذي يدخل في إطار الدعم النفسي و الإجتماعي

تقديم مساعدات غذائية ، أفرشة ، غسالات للعائلات المعوزة ، على مدار السنة و بالأخص في المناسبات و ذلك بفضل مساعدة المحسنين

زيارات دورية لمرضى السرطان بقسم مكافحة الأورام بالمؤسسة العمومية الإستشفائية بسيدي غيلاس.

 

في حال تقديم الدعم المعنوي للمريضات هل تتحسن معناوياهم؟

على حسب إنطباعات المرضى تعتبر الجمعية العائلة الثانية لهم ، حيث يحسون أنه هناك من يهتم بهم و يحتويهم ، بعض الحالات تماثلت للشفاء بفضل الدعم النفسي للجمعية و إستطاعت التغلب على المرض ، سواء بالنسبة للمرأة الريفية أو القاطنة في المدن ،بعض النساء بدأن حياة جديدة إيجابية أصبحن أقوى مما كن ، مهتمات أكثر بصحتهن و ذاتهن، وفقت الجمعية و بالتنسيق مع مديرية النشاط الإجتماعي و التضامن في إدماجهن في الحرف و مختلف النشاطات و ذلك لجعلهن منتجات و الرفع من معنوياتهن مع إشراكهن في المعارض على المستوى المحلي و الولائي

 

ماهي آخر الإحصائيات خلال قيامكم بالكشف المبكر في شهر أكتوبر الوردي المنصرم؟

قمنا بالكشف المبكر في أكتوبر الشهر الوردي المنصرم بفحص أكثر من 1000 إمرأة و إكتشفنا 41حالة مشتبه إصابتها بالمرض، كذلك بالنسبة للماموغرافي عرض لفائدة النساء الريفيات المعوزات، أطباء الأشعة الخواص بتقديم تخفيضات بنسبة 50% بالنسبة للماموغرافي خلال شهري أكتوبر و حتى نهاية شهر نوفمبر، كذلك إقتناء حافلة يعني قافلة طبية لنقل الفرقة الطبية لإجراء الكشف المبكر لسرطان الثدي بالأخص في المناطق الريفية، كما لاحظنا و خلال العشر سنوات التي مضت تحسن في درجة الوعي لدى النساء من أجل إجراء الكشف المبكر.

 

أهم مطالب الجمعية من أجل التكفل بالمريضات؟

نأمل أن نجد مساعدة من طرف الدولة أو الممولين للترفيه المرضى و نشاطات رياضية الذي يدخل في الدعم النفسي، كذلك إضافة بروفيسور في الأشعة إلى مستشفى سيدي غيلاس لتكوين أطباء مختصين في الأشعة للقضاء على هذا المشكل ، كما كان الحال بالنسبة لقسم مكافحة الأورام بالمؤسسة العمومية الإستشفائية بسيدي غيلاس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *