الدكتور في الجراحة العامة شرف الدين بوناب لأصوات: “رحلة علاج مرضى السرطان تكون قبل التشخيص وتبدأ بالحملات التسحسيسة”

 

ضرورة إجراء الكشف المبكر لمرض السرطان”

“العامل النفسي يلعب دور كبير في علاج مرضى السرطان ”

طالب الدكتور شرف الدين بوناب من المرضى بضرورة ضرورة إجراء الكشف المبكر لمرض السرطان، خاصة الأشخاص الذين تفوق أعمارهم أكثر من 45 سنة، كما اعتبر العامل النفسي يلعب دور كبير في علاج مرضى السرطان، مضيفا أن رحلة علاج مرضى السرطان تكون قبل التشخيص وتبدأ بالتوعية و الحملات التسحسيسة، جاء ذلك خلال حوار أجرته معه جريدة أصوات.

حاورته: رحمة حيقون

 

كيف تبدأ رحلة علاج مرضى السرطان مع الطبيب؟

تكون رحلة علاج مرضى السرطان مع الطبيب، قبل التشخيص أو قبل الإصابة بالمرض، تبدأ بالحملات التوعوية و التحسيسية، من خلال النصائح والارشادات التي نقدمها للمرضى، فلذا ندعو النساء الاكثر من 40 سنة و 45 سنة، أو الرجال الاكثر من 45 سنة، بضرورة إجراء الكشف المبكر لسرطان الثدي، وضرورة إجراء الرجال الكشف على سرطان البروستات، وأيضا الرجال المدخنين، لذلك نحاول، قبل الإصابة بمرض السرطان اننا في كل مرة تسمح لنا الفرصة نقوم بتوعية الناس بالفحص المبكر، وأحيانا يأتي المريض من علاج مرض أخر، وحينما يقوم بالفحص يكتشف اصابتهة بمرض السرطان ، فنقوم بتحسيس المريض خاصة إذا اكشفتا المرض في بدايته، خاصة المدخن مثلا نطلب منه الاقتلاع عنه، للأجل العلاج لأنه في حال عدم التوقف عنه سيصاب بأمراض قلبية او حتى سرطان الرئة او سرطان المعدة.

 

في حالة اشتباه بإصابته المرض كيف سيكون دوركم كأطباء؟

لما يأتينا مريض مشتبه بإصابته بمرض السرطان هنا تبدا عملية البحث عن التشخيص من خلال الفحص الكلينيكي، من خلال ايضا “سكانر” و “إيرام” , الماسح الضوئي و الكاشف برانيين المغناطيسي، وفي حال التأكد بالإصابة هنا ستبدأ تبدا رحلة العلاج، هنا الطبيب لا يقوم بالعلاج مباشرة وإنما يقوم بدراسة حالة المريض، و من الواجب عليه ان يدرس هذه الحالة ضمن طاقم متعدد الاختصاصات، وهذا الطاقم يسمى اجتماعات ثم يتم اتخاذ القرار بالاجماع وهذا الاجتماع يحظر فيه العديد من الاطباء الذين لديهم اختصاصات لها علاقة مباشرة بالمرض المصاب به المريض مثلا مرض سرطان الثدي هنا الطبيب مثلا الجراح يحضر نفسه كذلك طبيب الانعاش من اجل تخذيره، كذلك طبيب الإشعاع من إجراء له أشعة كي يكتشف الى أين وصل المرض كذلك طبيب التشريح الباطني من أجل واخز بالإبر مثلا، ولكن الصنف مثل هذا السرطان يكون ايضا طبيب الأورام الذي يقوم بالعلاج بالإشعاع، كذلك الطبيب الجراح ان قال لابد ان يقوم هذا المريض بالجراحة، كذلك العلاج بالكيمياوي، لذا لابد من إتخاذ قرار جماعي.

 

هناك مرضى بمجرد سماع إصابتهم بالمرض تتدهور حالتهم النفسية انتم كأطباء ماذا تقدمون؟

 

هناك مرضى مثل ما قلت بمجرد سماع إصابتهم بالمرض تتدهور حالتهم النفسية، والعامل النفسي له دور كبير في رحلة علاج المرضى وان كان المريض يستجيب للعلاج ولديه ارادة قوية ويسيطر على المرض يكون الامر سهل في علاجه هناك حالات شفيت تماما من المرض خاصة في حال كان المرض في بدايته، أما هناك حالات فيكون الامر صعب تماما لان حالتهم النفسية لم تسمح لهم بالعلاج وسيطرت عليهم، لذلك ننصحهم بالاستعانة ايضا بالاطباء النفسانيين من اجل التهيئة النفسية للمريض .

 

هل من حق المريض أن يعرف بأنه مصاب بمرض السرطان أم لا؟

في حقيقة الامر مزال لحد الان هناك جدلية عليه ولا حد الساعة لم يتخذ القرار بشأنه، لانه هناك من يقول لابد من اخبار المريض حتى يأخذ احتياطته ولايتهاون في العلاج ويكون جديا ويتبع إرشادات و نصائح الطبيب وهناك من يقول لا يجب اخبار المريض لان حالته النفسية ستتدهور والعلاج يكون صعبا ولا نستطيع علاجه، فنخبر المرافق له بالمرض.

 

ماهي النصائح والارشادات التي تقدمونها للمرضى؟

 

النصائح والارشادات التي نقدموها للمرضى هي تجنب استخدام التبغ، لأن التدخين بأنواع عديدة من السرطان، ويشمل ذلك سرطان الرئة والفم والحلق والحنجرة والبنكرياس والمثانة وعنق الرحم والكُلى. وقد يؤدي التعرض للتدخين السلبي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.

لكن ليس التدخين هو العامل الوحيد المضّر بالصحة، فلقد ارتبط مضغ التبغ بسرطان تجويف الفم والحلق والبنكرياس، و يعتبر تجنّب التبغ -أو اتخاذ قرار بالتوقف عن تعاطيه- جزءًا مهمًّا من الوقاية من السرطان، كذلك اتباع نظام غذائي مفيد للصحة بالرغم أن تناوُل الطعام الصحي لا يضمَن الوقاية من السرطان، فإنه قد يحدُّ من ذلك الخطر، لذلك ينبغي مراعاة الإرشادات التالية:

تناول كمية كبيرة من الفواكه والخضروات، التركيز في النظام الغذائي على الفواكه والخضروات والأطعمة الأخرى نباتية المصدر مثل الحبوب الكاملة والبقوليات، وتناول أطعمة أخف وأقل دسمًا من خلال الابتعاد عن الأطعمة عالية السعرات الحرارية، بما في ذلك السكريات المُكررة والدهون ذات المصادر الحيوانية، التقليل من شرب الكحوليات، ويفضل ألا تشرب على الإطلاق، ذلك لأن الكحول يزيد من خطورة الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، مثل سرطان الثدي والقولون والرئة والكلى والكبد، وتزداد هذه الخطورة كلما ازداد شرب الكحوليات، التقليل من تناول اللحوم المصنعة، ذلك لأن تناولها قد يزيد قليلاً من خطر إصابتك بأنواع معينة من السرطان وفقًا لما ورد في تقرير الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية،

قد تقل الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللاتي يتبعن النظام الغذائي المتوسطي الذي يحتوي على زيت الزيتون البكر الصافي والمكسرات المتنوعة، ويركز هذا النظام بشكل أكبر على الأطعمة النباتية، مثل الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، ويفضل الأشخاص الذين يتَّبِعون هذا النظام تناول الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون عوضًا عن الزبدة، والأسماك عوضًا عن اللحوم الحمراء، المحافظة على وزن صحي للجسم ومارس الرياضة بانتظام، قد تسهم المحافظة على الوزن الصحي في الحد من احتمال الإصابة ببعض أنواع من السرطان، ومنها سرطان الثدي والبروستاتا والرئة والقولون والكلى، وممارسة الأنشطة البدنية مهمة أيضًا. ففضلاً عن أنها تساعدك على التحكم في الوزن، فإن ممارستها بمفردها يقلل من خطورة الإصابة بسرطان الثدي والقولون، بحيث ممارسة الأنشطة البدنية بأي قدر سيفيد الصحة دون شك، ولكن لتحقيق أقصى فائدة من ممارستها، يجب تخصيص ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا لممارسة أنشطة اللياقة الخفيفة أو 75 دقيقة أسبوعيًا لممارسة أنشطة اللياقة الشاقة، و يمكن الجمع بين ممارسة الأنشطة الخفيفة والشاقة، كما يجب تحديد هدف عام بتخصيص 30 دقيقة على الأقل من الروتين اليومي لممارسة النشاط البدني. وكلما زادت مدة ممارسة النشاط البدني، كان ذلك أفضل، أيضا حماية النفس من الشمس

يعد سرطان الجلد واحدًا من أكثر أنواع السرطان شيوعًا وواحدًا من أكثر الأنواع القابلة للوقاية. جرّب النصائح التالية: تجنَّب شمس منتصف اليوم، الابتعاد عن الشمس فيما بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا، إذ تكون أشعة الشمس أقوى ما يمكن، البقاء في الظل ، عند البقاء في الخارج، البقاء في الظل قدر الإمكان. كما تساعد النظارات الشمسية والقبعات عريضة الحافة في الوقاية من أشعة الشمس أيضًا.

تغطية الجلد، ارتدِاء ملابس تغطي أكبر قدر من الجلد قدر الإمكان. ارتدِاء غطاءً للرأس ونظارة شمسية. ارتداء ألوانًا ساطعة أو داكنة، فهذه الألوان تعكس أشعة الشمس المضّرة أكثر مما تعكسه ألوان البستيل أو ألوان القطن المبيض.

عدم نسيان استخدام واقي الشمس، استخدام مستحضرًا واقيًا من الشمس واسع النطاق بعامل وقاية شمسي (SPF) لا يقل عن 30، حتى في الأيام الملبدة بالغيوم، وضع الكثير من الواقي الشمسي، مع اعادة وضعه كل ساعتين أو أكثر في حال السباحة أو التعرُّق، تجنَّب استخدام أسِّرة تسمير الجلد أو المصابيح الشمسية. فقد تضّ هذه المنتجات بقدر ضرر أشعة الشمس، تلقي اللقاح والذي يمكن أن تساعد الوقاية من بعض حالات العَدوى الفيروسية في الوقاية من الإصابة بالسرطان. استشر الطبيب بشأن تلقي اللقاح المضاد لما يلي: التهاب الكبد B، وهناك آخرون مُعرَّضون بشكل كبير لاحتمال الإصابة به وهم مَن يتعاطون المخدرات المحظورة عن طريق الحقن والمثليون جنسيًا والعاملون في مجال الرعاية الصحية أو السلامة العامة المحتمَل ملامستهم لدم أو سوائل جسم شخص مصاب بالعَدوى، تجنب مشاركة الإبر مع الآخرين، يمكن أن تؤدي مشاركة الإبر مع الغير إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري والتهاب الكبد B و C – وهو الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد، إذا ساور القلق بشأن سوء استخدام الأدوية أو الإدمان، فلابد من طلب الحصول على مساعدة المتخصصين، والحصول على الرعاية الطبية والتي من الممكن أن تزيد الاختبارات الذاتية والفحوص المنتظمة للتحقق من الإصابة بأنواع من السرطان، مثل سرطان الجلد والقولون وعنق الرحم والثدي، من احتمالات اكتشافك للسرطان مبكرًا، وفي هذه الحالة، يكون نجاح العلاج هو الأكثر ترجيحًا.

///////

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *