الدكتور عبد الغني شوشة مختص في الطاقة لـ “أصوات’: “الجزائر بلد رائد في أسواق الطاقة العالمية”
قال الدكتور عبد الغني شوشة مختص في الطاقة إن الجزائر بلد رائد في أسواق الطاقة العالمية وتعرف بدورها المحوري في سوق الغاز الطبيعي وكشريك طاقوي للدول الاوروبية، مضيفا ان المنتدى له دور كبير في الساحة الطاقوية و ربما يعتبرمثل اوبك+ أو أكثر، وأن المنتدى فضاء هام للتسويق الحوار حول دورة سوق الغاز ضمن الازمات الحالية، و يتم التحكم في الاسعار او
مسايرة الاستهلاك بالاسعار، جاء ذلك في حوار أجرته معه جريدة أصوات.
حاورته: رحمة حيقون
بداية ما هو البرنامج المسطر لمنتدى الدول المصدرة للغاز الذي ستحتظنه الجزائر ؟
إن البرنامج المسطر لمنتدى الدول المصدرة للغاز الذي تحتضنه الجزائر الذي سينعقد ما بين
29 فيفري و 2 مارس 2024, أولا وعلى حساب تصريح وزير الطاقة سيكون فيه تدشين مقر
معهد أبحاث الغاز التابع للمنتدى والذي جاء ضمن النشاطات العلمية والتقنية والدبلوماسية، التي تم دراستها خلال الاجتماع التحضيري الذي عقده رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حول هذا المنتدى، و أن إنشاء هذا المعهد جاء لتسهيل التعاون التكنولوجي والقيام بأبحاث بغية تطوير التكنولوجيات والمعارف في مجال صناعة الغاز الطبيعي، خاصة عبر برامج تكوين وتقاسم المعارف بين البلدان والشراكات الجامعية.
ويتمثل دور معهد الأبحاث، حسب وزير الطاقة في تطوير ونشر وتحويل التكنولوجيات التي من شانها تحسين الفعالية والاداءات البيئية لصناعة الغاز الطبيعي عبر توفير برامج تكوين لخبراء البلدان الأعضاء وعبر تقاسم أفضل الممارسات والمعارف عبر تطوير شراكات مع مراكز بحث وجامعات البلدان الأعضاء، و كذلك عبر دعم رؤية ومهمة المنتدى كمدافع عالمي عن الغاز الطبيعي وأرضية للتعاون والحوار، كما يأتي ضمن الأولوية الاستراتيجية للمنتدى، والمتمثل في تطوير التكنولوجيات الحديثة،في الصناعة الغازية، و إن عملية تدشين مقر معهد أبحاث الغاز مرحلة هامة للبلدان الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز، الذين سيتمكنون بالتالي من الاستفادة من معارفهم وخبراتهم وأبحاثهم الجماعية، و تمنى ان يخدم الجزائر ودول المنتدى فيما يخص تكنولوجية الغاز، أما ثانيا سيكون انطلاق الطبعة للتوقعات في الغاز العالمية الى حدود 2050, ثالثا يكون التوقيع على مذكرات التفاهم ما بين المنتدى والمنظمات الدولية والاقليمية. نعرف
القفزة النوعية حاليا خاصة المشاكل الواقعة في الشرق وهذا سيسمح للجزائر أن يعتمد عليها كثيرا، وتزيد من تقوية مكانتها كمصدر موثوق بالنسبة للغاز في العالم.
ماهي ابعاد منتدى الجزائر للطاقة؟
فيما يخص ابعاد منتدى الدول المصدرة للغاز المنتدى يمكن تلخيصها فيمايلي اولا ممول في الاسواق الطاقة العالمية، و الدور الكبير لهذا المنتدى في الساحة الطاقوية ربما نعتبره مثل اوبك+ او أكثر، والنقطة الثالثة انه فضاء هام للتسويق هو الحوار حول دورة سوق الغاز ضمن الازمات الحالية، ربما يكون التحكم في الاسعار او ربما مسايرة الاستهلاك بالاسعار.
ما هو الدور المنتظر ان تلعبه الجزائر لتعزيز مكانتها كشريك موثوق في الاسواق العالمية كمصدر للطاقة ؟
بالنسبة للدور الجزائر او ما هو الدور المنتظر من الجزائرنعرف اولا الجزائر كان بلد رائد في اسواق الطاقة العالمية ونعرف الجزائر انها بدورها محوري كمواطن بالغاز الطبيعي وكشريك طاقاوي للدول الاوروبية, ربما فيما يخص اسبانيا كان مستهلك رئيسي في 2023 نظرا لموقعها الاستراتيجي ولتنافس اسعارها مقارنة باقي الدول المتصدرة للغاز.
كيف سينعكس الانتقال الطاقوي على تعزيز المزيج الطاقوي وترقية الصناعات الاستخراجية ؟
ما يخص انعكاس مربوط في ببعضها البعض فالانتقال من مجال الطاقة عنصر اساسي و الانتقال البيئي يشير الى المرور بالنظام الطاقة الحالي لاستخدام الطاقة المتجددة مثلا الطاقة الشمسية الطاقة الرياح تطوير البدائل وقود، والذي يعتبر من المواد المحدودة وغيرها، بالاضافة الى بعض التنوع الوقود الانشطة مثلا انتقال الطاقة والاستبدال الطاقة التقليدية تدريجيا، معناها يكون عن طريق وتذهب مباشرة مع مزيج الطاقة.
ماهي النتائج التي يمكن أن يخرج بها المنتدى؟
فيما يخص النتائج التي يمكن يخرج بها المنتدى، ربما اولا مادام هناك تطور سيصبح اولا حيث يتم التركيز اولا على التشاركية ما بين الدول المنتدى خاصة الجزائر قطر وايران، و يتم تقوية العلاقات حتى يكون المنتدى قوي، ثانيا ستكون رؤية اوضح بالنسبة للتجارة العالمية للغاز، اما الجانب البيئي سيعطي قيمة أكثر للغاز، كما سيكون هناك حوار بناء، بين الأعضاء بحيث لا يكون عدم رؤية واضحة وسيدخولون تقريبا
70% من الغاز ويكون اعطاء قيمة أكثر للدول المصدرة للغاز.
و يعتبر منتدى الدول المصدرة للغاز GECF, الذي ستستضيف الجزائر العاصمة، من 29 فيفري إلى 2 مارس القادمين، القمة السابعة لرؤساء الدول والحكومات المكونة له, منظمة حكومية دولية تمثل أهم الدول المصدرة للغاز في العالم, يشكلون معا 70 بالمائة من احتياطيات الغاز العالمية المؤكدة, أكثر من 40 بالمائة من الإنتاج المسوق, 47 بالمائة من الصادرات عبر الأنابيب, و ما يفوق نصف صادرات الغاز الطبيعي المسال على المستوى العالمي.
التركيبة:- 12 عضوا دائما (الجزائر, بوليفيا, مصر, غينيا الاستوائية, إيران, ليبيا, نيجيريا, قطر, روسيا, ترينيداد وتوباغو, الإمارات العربية المتحدة, فنزويلا) و7 أعضاء مراقبين (أنقولا, أذربيجان, العراق, ماليزيا, موريتانيا, موزامبيق, بيرو).
المهام:- المساهمة في رسم مستقبل الطاقة, كمدافع عالمي عن الغاز الطبيعي ومنصة للتعاون والحوار, بهدف دعم الحقوق السيادية للدول الأعضاء على مواردها من الغاز الطبيعي والمساهمة في التنمية المستدامة والأمن الطاقوي العالمي.
الرؤية والأهداف:- جعل الغاز الطبيعي موردا أساسيا للتنمية الشاملة والمستدامة.
– توسيع دور الغاز الطبيعي في التنمية المستدامة, في سياق التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
– ترقية القيمة الحقيقية للغاز الطبيعي.
– تطوير التقنيات الحديثة في صناعة الغاز الطبيعي.
– تعزيز المكانة الدولية لمنتدى البلدان المصدرة للغاز كمنصة عالمية للحوار في مجال الطاقة.
– المحطات التاريخية الهامة :
– الاجتماع الوزاري الأول (إيران, 2001): تحديد أهداف المنتدى.
– الاجتماع الوزاري الثاني (الجزائر, 2002): الإجماع على أهمية الحوار والتعاون بين المنتجين والمستهلكين لضمان تطوير صناعة الغاز وتلبية متطلبات الأسواق العالمية في أحسن الظروف, دون المساس بمصالح أي بلد.
– الاجتماع الوزاري الثالث (قطر, 2003): الاتفاق على إنشاء مكتب اتصال يتولى جمع البيانات والإشراف على مشاريع المنتدى.
– الاجتماع الوزاري الرابع (مصر, 2004): الإشادة بأهمية تطبيق أسعار عادلة للغاز الطبيعي وضرورة الاستثمارات والأبحاث المشتركة بين الدول الأعضاء لتعزيز التعاون, وضرورة تبادل المعلومات والبيانات بينها.
– الاجتماع الوزاري الخامس (ترينيداد وتوباغو, 2005): تحديد الإطار العام وأهداف وهيكل المنتدى.
-خلال هذين الاجتماعين الأخيرين، تم إنشاء المكتب التنفيذي (الذي تحول فيما بعد إلى المجلس التنفيذي)، كما تم تدعيم مكتب الاتصال.
– 2011 بالدوحة: انعقاد القمة الأولى لمنتدى البلدان المصدرة للغاز.
– النشريات الرئيسية:
– توقعات الغاز العالمية 2050
– النشرة الإحصائية السنوية
– نموذج الغاز العالمي لمنتدى البلدان المصدرة للغاز (GGM)
– تقرير سوق الغاز السنوي (AGMR)
– تقرير سوق الغاز الشهري (MGMR), صدرت الطبعة الأولى منه في فبراير 2023.
تواريخ و أماكن انعقاد الطبعات السبعة لهذه القمة، منذ أول اجتماع لها سنة 2011 بالدوحة .
– الطبعة السابعة: ستنعقد في الجزائر العاصمة في 2 مارس 2024.
– الطبعة السادسة: الدوحة (قطر) في 22 فبراير 2022.
– الطبعة الخامسة: مالابو (غينيا الاستوائية) في 29 نوفمبر 2019.
– الطبعة الرابعة: سانتا كروز (بوليفيا) في 24 نوفمبر 2017.
– الطبعة الثالثة: طهران (ايران) في 23 نوفمبر 2015.
– الطبعة الثانية: موسكو (فيدرالية روسيا) في 1 جويلية 2013.
– الطبعة الأولى: الدوحة (قطر) في 15 نوفمبر 2011.

