النائب السابق بالبرلمان مريم مسعوداني لـ”أصوات” : الجزائر لا تزال أمينة على الحق الفلسطيني 

أكدت أن الحرب عادت بالخسارة على الكيان الصهيوني في جميع الأصعدة

 

 

أكدت النائب السابق بالمجلس الشعبي الوطني الأستاذة مسعوداني مريم أن الجزائر بمواقفها المساندة للقضية الفلسطينية وسعيها بمجلس الأمن لاتخاذ قرار بوقف اطلاق النار في قطاع فانها لا تزال أمينة على القضية .

 

وفي اتصال مع “أصوات” قالت الأستاذة مسعوداني أنه وبعد مرور أكثر من 130يوم من الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وما يحدث من مجازر مهولة في القطاع، ومؤخرا ما حدث في رفح شيء لا يصدقه العقل، وهذا الإنحباز الكامل لصالح العدو والخنوع العربي والسكوت الدولي تجاه هذه المجازر المأساوية وخاصة فئة الأطفال والنساء والمجاعة للأسف التي لم نسمع ونرى مثلهاإلا في العصور الغابرة .

وأضافت محدثتنا بالقول أن تقارير دولية أكدت أن من بين 5 جوعى في العالم 4 منهم في غزة، وتتحدث هذه التقارير أن 25 بالمائة من سكان غزة سيموتون من الأمراض والأوبئة جراء العدوان الغاشم ،وهذا ما يفسر العنجرية الممنهجة من العدو وأعوانه ممن يسمون أنفسهم العالم المتحضر ويتشدقون بحقوق الإنسان وهم يمارسون أبشع عمليات الإبادة.

 

وعن مساعي الجزائر لوقف اطلاق النار بالقطاع قالت الأستاذة مسعوداني مريم أن الجزائر لا تزال أمينة على الحق الفلسطيني ، وما موقفها الأخير في مطالبتها بجلسة عاجلة لمجلس الأمن لتضفي صفة إلزامية على القرار الذي أصدرته محكمة العدل باعتبار قرار المحكمة غير ملزم فسارعت الجزائر لجلسة عاجلة لمجلس الأمن حتى تضفي على القرار صفة الإلزامية.

 

وأضافت محدثة “أصوات” قائلة : لا ننسى الجانب الإيجابي في هذه القضية وهي تداعيات الحرب على اقتصاد الكيان ،حيث يواجه الكيان أزمة اقتصادية غير مسبوقة جراء حربها المستمرة على القطاع حيث تراجع عندهم الناتج المحلي الإجمالي ،

ناهيك عن الأزمة التي تعيشها من مشاهدة قتل جنودها ودمار المباني وشوارع خالية وفنادق خالية يعني الأزمة واضحة، في جميع المجالات

هي حرب مفتوحة مع العدو  تضيف  الأستاذة مسعوداني وهذا ما يلقي على الأمة مسؤولية كبيرة في الدفاع عن مقدسات الأمة ،شعب عصي على الإنكسار غير قابل للإخضاع وكلما زاد البأس زاد الصمود ، سيجد الكيان الصهيوني نفسه مضطرا لقبول الهدنةوبشروط المقاومة فلا خيارلهم فقد عجزوا تماما عن تحقيق أهدافهم التي

وضعوها حتى أسراهم عجزوا عن انقاذهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *