فتيحة باشا   القائدة  السابقة بجمعية أولياء التلاميذ لـ” “أصوات “: يجب أن نحمي التلميذ ونراعي جانبه النفسي حتى نحقق تحصيل علمي سليم 

دعت الى ضرورة تحيين البرامج التعليمية

 

أكدت فتيحة باشا الناشطة التربوية والقائدة السابقة  بالجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ في حديثها لـ” “أصوات ” أن

الأمر الذي جعل التلميذ يذهب للبحث عن أساتذة خارج اسوار المؤسسة هو البحث فقط عن جواب لسؤاله يدفع ليفهم الدرس ، ويفهم كيف يحل تمرين رياضيات او فيزياء او تمرين في أي مادة من مختلف الشعب والأمر الذي نتأسف له اليوم هو ان حتى تلاميذ المرحلة الابتدائية يذهبون بعد الخروج من المدرسة الى حصص الدروس الخصوصية يعني بالمقابل شيء مؤسف ،اليوم الأمر الذي نصبوا اليه هو راحة للتلميذ ، فترى التلميذ حتى يوم راحته يحمل محفظته ويذهب الى هذه الدروس من أجل فهم ما درسه خلال أسبوع ، وفيما يخص هذه الدورات نجدها آخر السنة ونحن على مقربة من الامتحانات الرسمية يعني شهادة التعليم المتوسط أو الثانوي البكالوريا شيء مؤسف.

وأضافت محدثتنا أنه مؤسف أن التلميذ يدرس ساعات كثيرة بعدها يذهب للدروس الخصوصية وهناك من يقوم بهذا العمل لساعات طويلة ويستغل التلميذ للربح المالي وللاسف الجانب النفسي لا يسمح بهذا العمل فنحن لا يحب أن نضغط على أبناءنا فبهذا التصرف نحن نضر التلميذ أكثر من أن ننفعه .

فاذا أردنا أن نمضي بالمدرسة الجزائرية إلى الأمام ونعيد لها بريقها ومصداقيتها وهيبتها يجب أن نبني الأستاذ ويجب أن نحمي التلميذ الطفل الجزائري ونراعي الجانب النفسي وأيضا يجب أن نقوم بتحيين البرامج البرامج التعليمية يجب أن تكون مبدعة مجذبة للتلميذين والطفل يجب أن نبتعد عن طريقة التلقين والحشو ،

يجب أن يكون أبنائنا في المدرسة مفكرين يعني نعلمهم طريقة التفكير طريقة حل الإشكاليات وليس ، اليوم نرى طلبة نتأسف لهم ،عشية الامتحان تشدهم مشاكل صحية وتصيبهم هيستيريا وكآبة يقول لك عندي امتحان كأنه سيذهب إلى المشنقة.

وهذا كله أتى من النظام التعليمي عندما يذهب التلميذ من الابتدائي وهو تعليمه كله حول التقويم و الامتحانات ، نأخذ على سبيل المثال تقييم مكتسبات انتهى ثم يأتي بعده امتحانات الفصل الثالث شيء مؤسف جدا، يعني يجب إعادة النظر في المنظومة ككل و إعادة النظر في هذه النقاط الأساسية.

إذا اليوم التلميذ تضيف محدثتنا انه لا يذهب للمدرسة ليتعلم خاصة عندما تكون الامتحانات الرسمية فيبحث عن الأستاذ الذي يخفف عنه ويعطي له نمط وطريقة حل مشاكل تعليمية و المسائل فقط والشيء الذي نتأسف له أن أبناءنا من المفروض أن يذهبوا لقاعات الامتحان بكل ثقة وفرح وسرور لكن نجدهم كعس ذلك يذهبون بأجساد منهكة ومتعبة ومستاءين والعائلة كلها في ضغط

، مؤسف جدا يجب أن نعيد النظر في هذا النقاط في المنظومة التربوية إذا الدروس الخصوصية بالمقابل وهذه الدورات التي تقام بطريقة عشوائية هذا التهريج الذي نراه هنا وهناك هذا كله حاصل حاصل لفشل المنظومة التربوية ويجب أن نعيد بريق المدرسة الجزائرية.

 

وقالت باشا أن الأمر الذي طالبناه منذ سنوات هو تأسيس المجلس الأعلى للتربية الذي يتكون من نشطاء ومن مختصين جزائريين بيداغوجيين في كل التوجهات وفي كل التخصصات هم الذين سيجدون الحلول ويعيدون البريق بإذن الرحمن إلى المدرسة الجزائرية.

مضيفة أن المدرسة الجزائرية في كل سنة في تدهور ونحن نراه ونلمسه في إحصاء النتائج عندما نجد إحصاء النتائج الباكالوريا أو المتوسط نجد 40% راسبون إذا هنا فشل المنظومة التربوية و كنا في السنوات الماضية دائما نناشد السلطات والوزارة الوصية على ضرورة الذهاب إلى الإصلاحات الجذرية لأننا في عالم تغير المدارس في العالم وطريقة التدريس كل الأمور التي تجعل من الدراسة ممتعة.

 

من حيث الموارد البشرية أولا تكوين الأساتذة بطريقة مبدعة نجعل الأستاذ في حجرة في القسم يدرس بطريقة مبدعة يعني بطريقة تجعل التلميذ ينجذب إلى الدرس ثانيا الإبتعاد عن التعقيدات يعني أسلوب التعقيد و كل المسائل التي تجعل التلميذ لا يفكر إذا نحن اليوم عندنا مثلا الإبتدائي الذي هو قاعدته هو الحشو

يعني يجب أن نقول الأمور كما هي الطورالإبتدائي يعني طاغية عليه يعني شيء مؤسف جدا ومقلق هو حشو طفل صغير حتى في التحضيري يعني يجلس ساعات طويلة على الكرسي ليتعلم وليس ليبدع ويفكر ويكتشف يعني يتعلم الحروف يتعلم القراءة كيف يكتب الحرف ، كل هذا نتأسف له إذا اليوم يجب مراجعة كيفية تطبيق المعايير التربوية والتعليمية للمتعلم في حجرة القسم ثانيا هنا نتحدث على التكوين المبدع للأستاذ هذه من جهة بناء المؤسسات كيف نجعل التلميذ ينجذب للمدرسة

وعلى مستوى الوطن نفتقر الى مرافق كثيرة وإن وجدت لا يوجد من يتولاها ولا تكون الصيانة والمتابعة هناك أمور كثيرة وكذلك لا توجد نشاطات رياضية محفزة للتلميذ وتلبي احتياجاته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *