الجيش الجزائري الوحيد الذي تكون من مخاض الثورة

 

 

 

كشف الدكتور حسين عبد الستار مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة اول نوفمبر، إن الجيش الجيش الشعبي الوطني الجزائري الوحيد الذي تكون من مخاض الثورة، والذي كان كان دائما متلاحما مع شعبه، لأن أغلبية عناصره خرجوا من رحم هذا الشعب.

رحمة حيقون

 

و أضاف في تصريح لأصوات أن هذا اليوم البرلماني رابطة جيش أمة ليس بجديد عن الجزائر اذا تم العودة الى الخلفية التاريخية، و يمكن القول إن الجيش كان دائما لاحما مع الشعب لأن الشعب كان جيشا و الجيش كان شعبا ولربما الجيش الوحيد الذي تكون بهذه الطريقة هو الجيش الجزائري الذي تكون من مخاض ثورة التحرير المباركة.

وأشار متحدث أصوات إلى أن في 1960 في احدى الجرائد الكبيرة جدا في فرنسا والمجلات

كانت هناك شهادات مع بعض الجنود الفرنسيين، تشير هذه الشهادات إلى مسألة في غاية الاهمية هو لماذا لم تستطع قوات الجيش الفرنسي تفكيك قوات جيش التحرير الوطني اغلبية الشهادات ان لم اقل جلها تقاطعت في مسألة في غاية الاهمية هو انهم لم يستطعوا تفكيك وحدات جيش التحرير الوطني و التفريق بين الجيش والشعب، فالشعب هو الجيش والجيش هو الشعب.

و اعتقد الدكتور حسين عبد الستار ان هاته المفارقة وهاته المقاربة هي التي تؤكد ان الجيش الجزائري كان دائما متلاحما مع شعبه والشعب ايضا لان اغلبية المشكلين للجيش الجزائري خرجوا من رحم هذا الشعب، وعلى هذا الاساس اعتقد ان هذا اليوم الدراسي مهم جدا، خاصة وان الجزائر كباقي الكثير من الدول اليوم في اطار الصراع بين الدولة الكونية والدولة هناك الكثير من التهديدات التي يمكن ان تمس الوطن في سواء على المستوى الوجودي او على المستوى الافتراضي في ظل التهديدات السيبرانية في ظل التهديدات التي يمكن ان تمس هوية الوطن و مكونات الوطن ويمكن ان تمس الامن القومي في اطار ما يسمى بحماية الامن الشامل.

وعلى هذا الاساس ضن ان هذه الايام الدراسية وهاته الملتقيات مهمة جدا من اجل ايجاد ارضية توصيات ت من اجل اعطاء القيمة المضافة لتشكيل ما يسمى امن الشامل في الجزائر الذي تسهى القيادة السياسية والعسكرية في البلاد من اجل تحقيقه على كافة المستويات وفي مختلف الامكنة وهذا بالانفتاح اكثر ايضا على مؤسسات الدولة وعلى الاساتذة في الجامعات وعلى كل من يستطيع ان يقدم لهذا الوطن.

كما عبر الدكتور حسين عبد الستار مدى سروره لحضوره اليوم الدراسي لتلاحم الشعب مع جيشه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *