المستشار والخبير الإقتصادي أو لحسن سيد احمد” : يجب توطيد العلاقات الإقتصادية والتجارية في سبيل تحقيق الدبلوماسية الاقتصادية
الدبلوماسية الاقتصادية الجزائرية آفاق وتحديات
يعتبر المستشار والخبير الإقتصادي الأستاذ اولحسن سيد احمد أن التنمية الاقتصادية الهدف الأساسي لجميع دول العالم التي تسعى إلى تحقيقها عبر مختلف السياسات الاقتصادية الوطنية الداخلية أو في إطار العلاقات الاقتصادية الدولية، وأبرزها جذب الاستثمارات الأجنبية أو العمل على انجاز مشاريع ذات الاهتمام المشترك مع الدول أو المؤسسات الدولية أو السعي للدخول في منظمات مثل منظمة التجارة العالمية.أو عن طريق الترويج لمنتجاتنا الوطنية في الخارج و فتح أسواق خارجية و هذه السياسات الخارجية تتحقق من خلال ما يسمى بالدبلوماسية الاقتصادية.
و العمل على توطيد العلاقات الاقتصادية و التجارية.
وفي حديثه لـ”أصوات” قال الاستاذ اولحس أن الدبلوماسية الجزائرية تسعى الى تحقيق عدة أهداف إستراتيجية منها توطيد العلاقات الدولية مع الدول الحليفة خاصة التصدير إلى الأسواق الخارجية.
واستقطاب استثمارات أجنبية تستحدث فرص العمل و جلب التكنولوجيا و المعرفة .
اضافة الى تكييف الإطار التنظيمي الأوروبي والدولي مع مصالحنا الاقتصادية الدفاعية والهجومية.
والتعريف بحيوية منشآتنا ولا سيما شركاتنا الناشئة.
ويضيف محدث أصوات انه يجب على الوزراء و المسؤولين للمؤسسات الاقتصادية العمومية و الخاصة أن يبذلوا كامل جهودهم في تحقيق هذه المهمة ويتناولون الملف الاقتصادي في جميع تنقلاتهم. .

