مدير مؤسسة الدراسات الاقتصادية بوغادي حمزة: يجب تفادي الأخطاء التي وقعنا فيها من قبل ومعالجة هيكلية لإقتصادنا
قال مدير مؤسسة الدراسات الاقتصادية بوغادي حمزة أنه وجب تكاثف الجهود من أجل إقتصاد منظم ومبني على أسس سليمة سواء في شهر رمضان أو باقي أشهر السنة ،و أن ما يلزم على السلطات و على الحكومة فعله تحسبا لشهر رمضان المعظم هو أولا تفادي الأخطاء التي دائما ما كانت تنجر عن عدم المتابعة الحديثة لمختلف الأسواق ،منسوب السلع ومدى توفر السلع في المخازن لدى الخواص و لدى الدواوين التابعة للدولة .
وقال بوغادي في اتصال مع” أصوات” أنه فيما يخص الارتفاع في الاستهلاك خلال شهر رمضان ككل سنة فيه اقبال كبير على مختلف السلع ،لذلك الكثير من التجار يلجؤون الى ممارسات غير سليمة مضرة بالسوق ومضرة بالحركة التجارية الوطنية يزيدون في الأسعار أو يخلقون الندرة لذلك يجب على وزارة التجارة ان تكثف أعوان الرقابة خصوصا قبل شهر رمضان، فيما يخص حركة سلع المخازن مراقبة المخازن، مراقبة تواجد المخازن لتجنب أي تخزين غير قانوني للسلع سواء السلع التي تخضع للتنظيم والتي تخضع للسوق العرض والطلب، وأيضا من جهة أخرى يجب مرافقة الأمر بحملات تحسيسية على مستوى مختلف الهيئات الوطنية الخاصة بالإستهلاك ، و المنظمات أيضا منظمة حماية المستهلك عندها أيضا ترشيد الاستهلاك فمثلا تعتبر الجزائر سنويا من أكبر الدول المبذرة في مادة الخبز على سبيل المثال خصوصا في شهر رمضان أطنان ترمى في المزابا لذلك وجب على مستوى وزارة الشؤون الدينية على المساجد على المدارس في كل مكان يجب علينا ان نوعي ونذكر بأن هذا الفعل يتسبب في خسائر كبيرة في الخزينة وخسائر في الدولة في عصر شح الأشياء وفي عصر شح المواد الأولية في الغذاء في العالم و في ارتفاع كبير مستويات التضخم الكبرى عند دول العالم .
وقال ذات المتحدث أن هذا العمل شامل وجب علينا أن نقوم به, أيضا المعالجة الهيكلية التي ليست متعلقة بشهر رمضان ولكن معالجة هيكلية لاقتصادنا ككل يعني بدعم المزيد من توفير الوسائل اللوجيستيكية لتخزين الحبوب والخضار لأن فيه تعارض كبير بين قوانين منع الاحتكار و التخزين العشوائي ،يجب علينا المضي قدما في التنظيم أكثر وأن نكون أكتر تنظيما في هذا المجال حتى نسمح لالفلاحين والمزارعين أن ينتجو بدون خوف حتى لا تباع سلعهم بأسعار جد منخفضة أو تعرضهم للخسارة .

