الأستاذة فاطمة سعيدان عضو المكتب السياسي لـ”حمس ” : المرأة الجزائرية حققت مكاسب كثيرة منذ الاستقلال عليها المحافظة عليها 

حُقِقت بفضل نظال المرأة وايمان صاحب القرار في الدولة بقوتها

 

أكدت الاستاذة فاطمة سعيدان عضو المكتب السياسي لحركة مجتمع السلم في تصريح لـ”أصوات” أن المكاسب القانونية التي تحصلت عليها المرأة أو تمكنت منها المرأة منذ الاستقلال إلى يومنا الحالي كثيرة ، ولا بد أن نقولها كلمة أنه ليس هناك في القوانين الجزائرية وفي الدستور الجزائري تمييز بين المرأة والرجل، بالعكس هناك مساواة في الحقوق المدنية والسياسية ومن حق المرأة أن تتمتع بحقها في التعليم، حقها في الصحة، حقها في العمل، حقها في السكن، حقها في كل مجالات الحياة.

وترى الأستاذة فاطمة سعيدان أن هذا الحق يتغير مع الزمن، يتغير مع متطلبات الحياة، يتغير مع التجديد الذي يحدث في المجتمعات وتحتاج القوانين في كل مرة، إلى مراجعة من أجل إيجاد آليات لتطوير هذه المكانة وتطوير هذه المكاسب.

وأضافت محدثتنا أنه اليوم نجد أن المرأة اكتسحت ووصلت إلى مناصب حساسة وهامة و استطاعت بفضل هذه القوانين ثم بفضل جهدها كذلك، وإيمانها بذاتها وإيمانها بقدراتها وإيمانها بضرورة مشاركتها في جميع مناحي الحياة لصفقة الحياة الاجتماعية، هي الآن موجودة في الجانب الاقتصادي، موجودة في الجانب السياسي، وموجودة في مجالات العمل المختلفة والمتعددة، دخلت كل مجالات العمل، يعني تقريبا هي موجودة في كل مجالات العمل التي تسمح لها بممارسة وظيفتها وممارسة كل حقوقها، بالإضافة إلى حمايتها داخل الأسرة، حمايتها القانونية داخل الأسرة، وتحصيل تواجدها داخل الاسرة ولكن مع كل ذلك يبقى أن هناك آليات أو أمور تحتاج الى مراجعة نتيجة التغييرات في الواقع والتغيير الاجتماعي وهذا أمر ضروري وهام .

أما فيما يخص واقع، المرأة الجزائرية اليوم يعني لا يمكننا أن نحصر واقع المرأة الجزائرية في دقيقة أو دقيقتين، لأنه متشعب، واليوم المرأة موجودة في مجالات عديدة، وإذا جئنا نتكلم عن واقع سنتكلم عن كل هذه المجالات، ولهذا يصعب أن نكون موضوعيين في إجابتنا عن هذا السؤال، لهذا أنا ما أريد أن أقوله أنه اليوم المرأة تشعبت وظائفها، ودخلت مجالات عديدة، وتحملت أعباء كثيرة و ما نخشاه أن تفقد نفسها وتفقد أهم قيمة لديها أن تفقد ذاتها لهذا دائما نؤكد على ضرورة أن تحافظ المرأة على توازنها وتحافظ على الواجب الأهم الملقى على عاتقها، و أن يصب كل هذا التواجد في أهم وظيفة هي الأسرة، إذن، غير هذا يعني هي موجودة صحيح في مجالات العمل، وموجودة في مجالات متعددة في مجالات العمل،ولكن أهم حصن وأهم راحة لديها هي أن تجدها في أسرتها، وتجدها داخل بيتها، وتجدها مع أولادها، فلهذا نحرص دائما أن نحصن المرأة ، نحصنها بقوانين وبمنظومة لتحافظ على هذا التوازن وتحافظ على هذا القيمة الهامة الذي حظيت بها.

صحيح،القوانين لم تمنع، وهناك تطور كبير، وهناك إنجازات كبيرة، وهناك مستحقات كثيرة نالتها المرأة نتيجة النضال المستمر، ونتيجة الايمان، كذلك صاحب القرار في الدولة إيمانه بقوة المرأة في التغيير، وبقوة المرأة، في المجتمع، ولكن يبقى كما قلت يبقى أن الاحتياج مزال موجدا لان العصر متطلباته أصبحت كثيرة وصعبة جدا فلهذا نأمل ان شاء الله أن تحافظ على هذه المكاسب وتطورها بما يتماشى مع مصلحتها ومصلحة المجتمع والوطن وبالدرجة الاولى مصلحة الأسرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *