الدكتور المحلل السياسي عبد الحكيم بوغرارة “لأصوات”: “ما يحدث في لبنان امتداد للصراع في الشرق الاوسط”

 

“ما قام به الصهاينة هو انعكاس لحالة نفسية ولهزائم عسكرية واستراتيجية مع محاور المقاومة”

 

اعتبر الدكتور المحلل السياسي عبد الحكيم بوغرارة أن ما يحدث في لبنان امتداد للصراع في الشرق الاوسط، و أن محور المقاومة عبر حزب الله في لبنان دخلت الحرب ضد الكيان الصهيوني من أجل دعم قطاع غزة.

رحمة حيقون

وأضاف في تصريح لجريدة أصوات أن ذهن الجيش الصهيوني الذي كان يريد ابادة غزة، وان حزب الله منذ السابع اكتوبر يعمل على تشتيت ذهن الصهاينة وجعل نفسه شوكة في حلق الصهاينة خاصة بعد ان تم تهجير الكثير من الصهاينة، الذين كانوا يقطنون في شمال فلسطين المحتلة, وبالتالي هذا الوضع الذي جعل الرأي العام الصهيوني ينظر الى الحكومة الصهيونية من باب الضعف وعدم قدرتها على اعادة المستوطنين الى شمال فلسطين المحتلة.

وقال إن حزب الله قام بضربة موجعة التي تلقاها الكيان الصهيوني رغم عمليات الاختراق واستهداف الكثير من القيادات على غرار فؤاد شكر و قيادة كتيبة الرضوان وما حدث من خلال تفجير أجهزة الاسلكي، وبالتالي الكيان الصهيوني من خلال ضربات حزب الله اراد ان يسوق للداخل الصهيوني عبر استهداف قيادات حزب الله وبعد اغتيال هنية بانه قادر على الحرب ضد حزب الله وارجاع المستوطن الصهاينة الى الشمال ولكنه فشل حتى العدوان الاخير على لبنان في الساعات الاخيرة وتسجيل اكتر من 500 شهيد في لبنان جعل حزب الله يرد بطريقة شرسة واصاب الداخل الصهيوني ما زاد من همجية الصهاينة ومن استغرابه من كل هذه القوة لحزب الله.

وأردف الدكتور عبد الحكيم بوغرارة أن حزب الله او اللبنانيين بشجاعة عامة يريدون استرجاع اكثر من 13 نقطة حدودية يحتلها الكيان الصهيوني، وبالتالي فرد حزب الله هو مهم جدا في هذا الدرس اليوم يريدون كذلك استغلال هذه الحرب من اجل التأثير على العلاقات الايرانية مع محور المقاومة ولكن ا بعد مرور اليوم الاول من العدوان الصهيوني الهمجي الذي عرف تصعيد كبير جدا رد حزب الله احبط كل الحرب الاعلامية الصهيونية التي كانت تقول بانهم دمروا كل المنصات اطلاق الصواريخ تابعة لحزب الله ويعني في السياقات الدولية ما يحدث حاليا هو تأكيد لانهزام الصهاينة في قطاع غزة وعجزهم عن تحقيق فوز عسكري ضد المقاومة الفلسطينية.

وأضاف متحدث أصوات أن نتنياهو من اجل ان يجد مخرجا لنفسه من السجن ومن المتابعات القضائية فتح جبهة حزب الله كخطوة انتحارية تعكس حالته النفسية السيئة ومن الضربات التي تلقاها في فلسطين وغزة على وجه الخصوص والضفة الغربية، وفي البحر الاحمر مع اليمن وعليه فهذا التصعيد هو او الرفع من حدة الهمجية هو يعكس حالة نفسية متدهورة للصهاينة الذين يتأكدون من يوم لاخر بان فلسطين للفلسطينيين وبان موجات الهجرة من داخل اراضي فلسطين المحتلة هي كبيرة وكبيرة وفتح الصهاينة لجبهة تصعيدية مع حزب الله اكيد بانها ستكون خاسرة، كانوا يعتقدون بان القضاء على قيادات الرضوان سيفتح لهم المجال واسعا لاجتياح جنوب لبنان او لتدمير قدرات حزب الله. ولكن بمرور ساعات تبين بان كل ما قام به الصهاينة هو انعكاس لحالة نفسية ولهزائم عسكرية واستراتيجية مع محاور المقاومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *