محمد ينينة المكلف بالاعلام بنقابة ” سناف” “لأصوات “: “نثمن قرارات رئيس الجمهورية حول قطاع التربية ”  “الموسم الدراسي لهذا العام سيكون أفضل من السنوات السابقة”

قال محمد ينينة المكلف بالاعلام بنقابة ” سناف” إن الدخول المدرسي لهذه السنة سيكون أفضل من السنوات السابقة، نتيجة التحضيرات والاجراءات التي اتخذتها الحكومة ووزارة التربية مسبقا، والتعليمات الصارمة لتنفيذها.

رحمة حيقون

وأضاف في تصريح لجريدة “أصوات” أن الحكومة ووزارة التربية تحاول دائما تفادي الاخطاء وتعالجها التي وقعت فيها الاعوام السابقة.

وأوضح متحدث أصوات أن الدخول و الموسم الدراسي لهذه السنة سيكون افضل من العوامل الاخرى وسيكون في ظروف هادئة، وخاصة وانه تم معالجة الاخطاء السابقة، كذلك الأستاذ استأنف عمله بمدة طويلة قبل التلميذ حتى يتسنى للإدارة احصاء الأساتذة المتواجدين وتعمل بالتنسيق مع مديرية التربية لكي تغطي الفراغ ليتمكن التلاميذ الدخول مباشرة إلى مقاعد الدراسة، اي خلل ونقص عكس في السنوات السابقة.

وتطرق محمد ينينة الى المستجدات التي اقترحتها وزارة التربية كتعميم اللغة الانجليزية على المستوى الابتدائي خاصة السنة الخامسة لان السنة الفارطة، كانت تدرس للسنة الثالثة فقط، و هذا مطلب الكثير من اولياء التلاميذ في السنوات السابقة.

وثمن المكلف بالاعلام بنقابة ” سناف قرارات رئيس الجمهورية والاجراءات الصارمة التي اتخذها في قطاع التربية والتغييرات والاهتمام بملف التربية من طرف وزير التربية، الذي قام بإضافات جديدة للقطاع فيما يخص سواء فيما القانون الأساسي او فيما يخص معالجة بعض

السلبيات التي كانت من قبل وتم تجاوزها في السنوات الأخيرة، خاصة اللغة الإنجليزية التي هي لغة كيما العصر و العلم و التطور، لذلك يعد قرار شجاع من رئيس الجمهورية بتدريسها في المدارس الإبتدائية و الخروج من عقدة التبعية للمستعمر.

وأضاف أن القرار يخدم الجيل القادم ويخدم النمو المستقبلي للبلاد، لانها هي مبادرة شجاعة وقمنا بتثمينها وشكرنا رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عليها.

أما بخصوص قضية التكوين قال متحدث أصوات أن اصعب مرحلة هي مرحلة الابتدائي لأنه دخول مباشرة دون تكوين ودون بداغوجية، و الخطوات التعليمية للأستاذ الغير مكون ستكون ناقصة وبالتالي يؤثر على مردود وعلى استيعاب التلاميذ.

و أشار ينينة إلى توفير كل شيء ليكون موسم دراسي ناجح خاصة وانه أسعار الادوات لهذه السنة منخفظة كذلك الكتب الأساسية و المناهج متوفرة، كذلك الأساتذة متوفرين.

و حول استخدام التكنولوجيا الاعلام والاتصال في المؤسسات التربوية قال هي تجربة في بعض المؤسسات، ونحاول تعميمها في كل المؤسسات حتى نستطيع القول اننا نجحنا في استخدامها.

للإشارة استأنف الموظفون الإداريون، يوم الأربعاء 28 أوت عملهم تحضيرا للدخول المدرسي 2024-2025، ويأتي هذا الاستئناف في سياق التحضيرات المكثفة لضمان بداية ناجحة للسنة الدراسية الجديدة.

و كما أعلنت وزارة التربية الوطنية فكان موعد التحاق الأساتذة بمناصبهم يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2024، بينما سيبدأ التلاميذ عامهم الدراسي اليوم الأحد 22 سبتمبر 2024.

ويتميز الدخول المدرسي لهذا العام بتطبيق جملة من الإصلاحات المهمة، منها توسيع تدريس اللغة الأمازيغية في مختلف المناطق، وتوسيع تدريس اللغة الإنجليزية في السنة الخامسة من التعليم الابتدائي. إضافةً إلى ذلك، سيتم توسيع استخدام اللوحات الإلكترونية في مدارس ابتدائية أخرى، وذلك ضمن جهود الوزارة لتحديث وتطوير النظام التعليمي.

وأوضحت الوزارة في منشور الإطار المتعلق بالدخول المدرسي أن السنة الدراسية الجديدة ستشهد ترقية وتفعيل الرياضة المدرسية، إلى جانب تطبيق أحكام المرسوم التنفيذي الذي ينظم شروط وإجراءات اعتماد مؤسسات التربية والتعليم الخاصة ومراقبتها.

وأكدت الوزارة أن هذه المستجدات وغيرها والتي ستطبع السنة الدراسية المقبلة بشكل كبير وتحضيرا جيدا لضمان دخول مدرسي ناجح على جميع الأصعدة. ولن يتأتى هذا إلا بالتحضير الجيد لكل العمليات المرتبطة به.

ومن جانب آخر، تم توجيه تعليمات صارمة لمديري التربية لضمان التخطيط الجيد واستعداد المؤسسات التعليمية لاستقبال التلاميذ في الموعد المحدد، مع الالتزام بتوفير جميع الشروط الضرورية لضمان سير العملية التعليمية في أفضل الظروف وذلك من خلال العمل على تجسيد التمدرس الإجباري للأطفال الذين بلغوا السن القانونية للتمدرس، أي ست (6) سنوات بالنسبة للسنة الدراسية 2025-2024، فهي تعني الأطفال المولودين ما بين أول جانفي و31 ديسمبر 2018 وضمان الحق في التمدرس الإجباري إلى غاية ست عشرة (16) سنة كاملة وثمان عشرة (18) سنة كاملة بالنسبة للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، طبقا للأحكام القانونية السارية المفعول.

وشددت وزارة التربية، أنه يمنع منعا باتا فصل أو شطب أي تلميذ لم يبلغ سن ست عشرة (16) سنة كاملة وثمان عشرة (18) سنة كاملة بالنسبة للتلميذ ذي الاحتياجات الخاصة.

وفيما يتعلق بالتنظيم المدرسي، شددت الوزارة على ضرورة توزيع التأطير الإداري والبيداغوجي بشكل عقلاني وعادل في جميع المؤسسات التعليمية، خاصة في المناطق النائية والمعزولة، لضمان تغطية شاملة لجميع المواد الدراسية والمستويات التعليمية.

كما أكدت على أهمية الرقمنة في مختلف جوانب العملية التعليمية، معتبرة أن أي وثيقة تُستخرج من خارج النظام الرقمي ستكون لاغية.

وفي إطار تحسين البيئة التعليمية وتعزيز التواصل بين المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور، ألزمت الوزارة مديري المؤسسات التعليمية بإعداد النظام الداخلي للمؤسسة وعرضه على أولياء التلاميذ للمصادقة عليه قبل بداية العام الدراسي. كما ألزمت الوزارة تعميم إنشاء جمعيات أولياء التلاميذ على مستوى كل مؤسسة تعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *