مراكز البيانات بين حماية المعطيات وبناء اقتصاد رقمي وطني.. رهانات الاستقلال التكنولوجي وتطوير الخدمات المحلية
السيادة الرقمية في الجزائر.. من توطين البيانات إلى امتلاك القرار
لم تعد السيادة في العصر الرقمي مرتبطة فقط بامتلاك الموارد الطبيعية أو التحكم في الحدود الجغرافية، بل امتدت إلى القدرة على التحكم في البيانات التي تنتجها الدول ومؤسساتها ومواطنوها، وتأمينها ومعالجتها واستثمارها، وضمان استمرار الخدمات التي تعتمد عليها. ففي اقتصاد تتزايد فيه أهمية الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية، أصبحت مراكز البيانات جزءا من البنية التحتية الاستراتيجية، وعنصرا مؤثرا في الأمن الاقتصادي والتكنولوجي للدول وفي قدرتها على حماية مصالحها الرقمية.
وتكتسب هذه المراكز أهميتها من كونها أكثر من منشآت تضم تجهيزات الحوسبة والتخزين ومعالجة المعلومات؛ فهي توفر البيئة التقنية التي تستند إليها الخدمات الحكومية والمنصات الاقتصادية والتطبيقات الرقمية، وتساعد على تسريع معالجة البيانات وتقليص الاعتماد على البنى المستضافة خارج الحدود الوطنية. كما تتيح، متى توفرت شروط الأمن والربط والطاقة واستمرارية التشغيل، تحسين أداء الخدمات والحد من أثر الأعطال، وتهيئة الظروف اللازمة لتطوير حلول محلية في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
سباق عالمي على البنية التحتية الرقمية
على المستوى الدولي، لم يعد التنافس على البيانات مسألة تقنية محضة، بل أصبح مرتبطا بمن يملك البنية التي تستضيفها، ومن يدير الأنظمة التي تعالجها، ومن يتحكم في مفاتيح الوصول إليها، ومن يستفيد من قيمتها الاقتصادية. وقد استثمرت دول وشركات كبرى في إنشاء مراكز بيانات واسعة القدرة، وربطها بشبكات اتصالات متطورة، وتطوير خدمات سحابية وحلول للحوسبة عالية الأداء.
غير أن التجارب الدولية تكشف أن بناء هذه المنشآت وحده لا يكفي؛ إذ يتطلب تطوير قطاع متكامل يجمع البنية التحتية والكفاءات والتشريعات والأمن السيبراني والطاقة والقدرة على الابتكار. فامتلاك مركز بيانات لا يعني تلقائيا امتلاك التكنولوجيا التي تشغله، كما أن استضافة المعلومات داخل الحدود الوطنية لا تضمن وحدها التحكم الكامل في طرق معالجتها وإدارتها.
إفريقيا أمام تحدي توطين البيانات
في إفريقيا، تبرز أهمية هذا التحدي بصورة أكبر، إذ لا تزال القارة تستحوذ على حصة محدودة من القدرة العالمية لمراكز البيانات. ويشير تقرير جمعية مراكز البيانات الإفريقية لعام 2026 إلى أن القارة لا تضم سوى نحو 0.6 بالمئة من القدرة العالمية، رغم أنها تمثل قرابة 19 بالمئة من سكان العالم.
ويعكس هذا التفاوت مجالا واسعا للنمو، لكنه يطرح في الوقت نفسه أسئلة بشأن قدرة الدول الإفريقية على استضافة بياناتها محليا، وتطوير خدمات رقمية تنافسية، والحد من الاعتماد على البنية التكنولوجية الموجودة خارج القارة. كما يضع أمامها فرصة لبناء سوق إقليمية للخدمات السحابية ومراكز البيانات، شريطة توفير بنية اتصال موثوقة وبيئة تنظيمية واضحة وكفاءات قادرة على تشغيل هذه المنشآت وتطوير خدماتها.
الجزائر توسع بنيتها الرقمية
في الجزائر، اكتسب هذا المسار زخما مع تدشين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في 5 جويلية 2026، المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية، الذي يقوم على مركزين للبيانات في الجزائر العاصمة والبليدة، بهدف دعم استضافة بيانات الإدارات العمومية داخل التراب الوطني وتعزيز استمرارية الخدمات الرقمية والربط بين القطاعات.
ويمثل المشروع محطة مهمة في مسار بناء بنية رقمية وطنية، خصوصا في ظل التوجه نحو رقمنة الخدمات العمومية وتحسين تبادل المعلومات بين الإدارات. وتكمن أهميته في توفير قاعدة تقنية يمكن أن تسند مشاريع الرقمنة الحكومية، مع بقاء مستوى السيادة الرقمية مرتبطا أيضا بقدرة المؤسسات على إدارة الأنظمة وتأمينها وضمان استمرارية عملها.
وبالتوازي مع البنية العمومية، يبرز دور الاستثمار الخاص في توسيع قدرات الاستضافة وتطوير الخدمات السحابية المحلية. ويأتي تدشين مركز البيانات التابع لمؤسسة OneCloud في أقبو بولاية بجاية ضمن هذه الديناميكية، بما يطرحه من إمكانات لتقديم خدمات للمؤسسات الاقتصادية والمشاريع العمومية والشركات الناشئة والطلبة والباحثين.
كما يفتح هذا المشروع المجال أمام نقاش أوسع بشأن دور المؤسسات الناشئة الجزائرية في تطوير حلول تكنولوجية محلية، ومدى قدرتها على الانتقال من توفير خدمات الاستضافة إلى بناء برمجيات ومنصات ذات قيمة مضافة، بما يعزز حضور الكفاءات المحلية في سوق تتزايد أهميتها الاقتصادية والاستراتيجية.
توطين البيانات لا يعني بالضرورة السيادة عليها
لكن توسيع البنية التحتية لا يعني بالضرورة تحقيق السيادة الرقمية بصورة مكتملة. فوجود البيانات داخل الجزائر يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يحسم وحده مسألة التحكم الفعلي فيها، خاصة عندما تظل بعض الأنظمة أو البرمجيات أو أدوات الإدارة والتشفير مرتبطة بمزودين خارجيين.
ومن هنا، يصبح التحدي مرتبطا بمدى قدرة المؤسسات الجزائرية على إدارة بنيتها الرقمية وتأمينها، وتكوين الكفاءات اللازمة لتشغيلها وتطويرها، وضمان نقل البيانات والخدمات بين المزودين من دون تعطيل، فضلا عن توفير الطاقة والاتصال والاستثمارات الضرورية لاستدامة هذه المراكز. كما يتطلب الأمر أطرًا تنظيمية واضحة ومعايير قابلة للقياس لتقييم مستوى الأمان والموثوقية واستمرارية الخدمات.
من البنية التحتية إلى القيمة الاقتصادية
لا يقتصر الرهان على حماية البيانات العمومية أو تقليص الاستضافة في الخارج، بل يمتد إلى الاقتصاد الوطني. فتوفر بنية رقمية موثوقة يمكن أن يساعد المؤسسات الجزائرية على تطوير خدماتها، ويمنح الشركات الناشئة فرصة لاختبار حلولها وتسويقها، ويدعم التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية والصناعة والبحث العلمي.
كما يمكن أن يهيئ، على المدى البعيد، فرصا لتقديم خدمات رقمية لأسواق إفريقية، شريطة بناء قدرات تنافسية وتوفير شروط الربط والأمن والموثوقية التي تتطلبها هذه الأسواق. ويتطلب ذلك أيضا تحويل الابتكار المحلي إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق والتسويق، وربط المؤسسات الكبرى بالشركات الناشئة حتى لا تبقى الحلول التكنولوجية المحلية في حدود التجارب والمبادرات المحدودة.
ما الذي ينتظر الجزائر؟
يطرح تطور مراكز البيانات في الجزائر سؤالا يتجاوز عدد المنشآت ومواقعها: هل تنتقل البلاد من مجرد استضافة البيانات محليا إلى امتلاك قدرة فعلية على التحكم في التكنولوجيا التي تديرها وتطويرها؟ وما الذي يتطلبه تحويل المركز الوطني للخدمات الرقمية والاستثمارات الخاصة إلى منظومة متكاملة تخدم الإدارة والاقتصاد والابتكار؟
وبين الطموح إلى تقليص التبعية التكنولوجية وواقع الاعتماد على تقنيات عالمية، يتحدد الرهان الجزائري على السيادة الرقمية: بناء بنية تحتية موثوقة، وتأهيل الكفاءات، وتطوير البرمجيات والحلول المحلية، وتعزيز الأمن السيبراني، وفتح المجال أمام الاستثمار والابتكار. فالسؤال لم يعد فقط أين تُخزّن البيانات، بل من يتحكم فيها، ومن يملك القدرة على تشغيلها وتطويرها، وكيف تتحول إلى مصدر للقيمة الاقتصادية والاستقلال التكنولوجي .
—————
قال انهم اول من جهز بنظام MFA رشيد تيغرمت “لأصوات”:
وان كلاود تحضر لمشروع التعافي من الكوارث وتطوير خدمات الذكاء الاصطناعي في2027

في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالسيادة الرقمية وأمن البيانات، تبرز مراكز البيانات كإحدى ركائز التحول الرقمي في الجزائر. وفي حوارنا مع رشيد تيغرمت مسؤول مؤسسة “وان كلاود”، نتناول أهمية هذه البنية التكنولوجية في حماية البيانات وتطوير الخدمات السحابية، وآفاق مساهمتها في تعزيز الاستقلال الرقمي ومواكبة متطلبات الذكاء الاصطناعي.
حاورته : نوال الهواري
ما الدور الذي يؤديه مركز بيانات أقبو ومنصة OneCloud في دعم التحول الرقمي بالجزائر، وما الذي يميز هذا الحل التكنولوجي عن خدمات الاستضافة والحوسبة السحابية التقليدية؟
إن مركز البيانات، وخاصة الحل التكنولوجي “وان كلاود”، مخصص لقطاع يُعرف بالخدمات المدارة. فبدلا من أن يقوم كل عميل بنفسه بإعداد بيئة عمله في مجال المعلوماتية والبيانات والذكاء الاصطناعي، تقترح عليه “وان كلاود” تقنيات معيارية، معظمها مفتوحة المصدر، أما التقنيات الخاضعة للتراخيص فسيكون دفع تكاليفها في الجزائر وبالدينار.هذا النهج يقلص بشكل جذري آجال إطلاق المشاريع، من عدة أشهر إلى بضع دقائق. هذا هو تسريع الحوسبة السحابية!ومركز بيانات أقبو موجود ليُثبت أن شركتنا تستثمر في الملموس، وليس فقط في الحل البرمجي الذي أصبح تنفيذه حاليا سهلا نسبيا. ويعمل على المنصة ما لا يقل عن 25 شخصا، بهدف نشرها في بداية عام 2027.
كيف يضمن مركز بيانات “وان كلاود” استمرارية الخدمات الرقمية، وما المعايير التقنية المعتمدة في تشغيله، خصوصا فيما يتعلق بالطاقة والربط بالإنترنت والدعم التقني؟
يُدار مركز بيانات “وان كلاود” وفق معايير القطاع، من خلال ازدواجية مصادر الطاقة، وتعدد الاتصالات بالإنترنت، وتوفير الدعم على مدار الساعة، إلى جانب استخدام تكنولوجيا تستجيب للمعايير العالمية.
ويضم الفريق كفاءات جزائرية من الجالية بالخارج، من بين الأفضل في مجالاتهم، إلى جانب مهندسين محليين.
ما الإجراءات التي تعتمدها “وان كلاود” لحماية البيانات وضمان أمنها، وما دور المصادقة متعددة العوامل في الحد من مخاطر انتحال الهوية؟
منصة وان كلاود فائقة الأمان، أولا على المستوى المادي، إذ إن مركز البيانات مجهز بأحدث تقنيات التأمين، بما في ذلك الكاميرات ومراقبة الدخول وكواشف الحركة وأنظمة كشف الحرائق وإطفائها باستخدام ثاني أكسيد الكربون، مع الاحترام الصارم للقواعد التي تحددها سلطة ضبط البريد والاتصالات الإلكترونية (ARPCE).
كما يضمن الحل البرمجي مستوى عاليا من حماية البيانات، سواء كانت مخزنة أو أثناء تدفقها بين العميل والبنية التحتية.ومنصتنا هي الأولى في الجزائر التي جُهزت منذ البداية وبشكل إلزامي بنظام المصادقة متعددة العوامل (MFA)، الذي يجعل أي انتحال للهوية شبه مستحيل.ومن باب الشفافية، لا وجود للخطر في هذا المجال، فقد رأينا جهات عالمية تتعرض للاختراق. وللحد من المخاطر قدر الإمكان، تعتمد OneCloud مجموعة من تدابير التأمين بالتعاون مع خبراء معترف بهم عالميا.ونريد أن نقدم في هذا الجانب ضمانات تتجاوز ما يمكن لعملائنا تحقيقه بأنفسهم وبإمكانياتهم الخاصة. والأهم أن هذا هو صميم عملنا، وهو ما يغير مستوى الضمان الذي يمكننا تقديمه ويرفعه.
كيف يمكن لمنصة OneCloud أن تساهم في مرافقة المؤسسات الناشئة والطلبة والباحثين، وما التسهيلات التي توفرها لجعل الخدمات السحابية أكثر سهولة وأقل تكلفة؟
تطمح “وان كلاود” إلى جعل الحوسبة السحابية في متناول الجميع من خلال عروض خدمات بسيطة جدا.
وسنكون أول من يمتلك تطبيقا للهاتف المحمول في الجزائر، مما سيسهل كثيرا الاستخدام بالنسبة للمؤسسات الناشئة والطلبة الذين يفضلون البساطة.
وستتمكن المؤسسات الناشئة من نشر منصاتها بسهولة كبيرة بفضل وان كلاود ، وبالتالي رفع مستوى امتثالها.
ما ينتظره هؤلاء الفاعلون هو أسعار تنافسية، ودعم في المستوى، وتكنولوجيا بمعايير عالمية، ونحن نضمن هذه النقاط الثلاث.
ما مدى جاهزية البنية التحتية الحالية لمنصة “وان كلاود” لاستيعاب تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما أبرز الاستخدامات التي تستعدون لإطلاقها، خصوصا في مجال تحليل الوثائق وروبوتات المحادثة المحلية؟
من باب الشفافية، أجرينا قبل إطلاق خدماتنا استطلاعا لدى المؤسسات الجزائرية والهيئات عموما، وتبين أن احتياجاتها الحالية أساسية إلى حد ما، وترتبط بقدرات الحوسبة التقليدية.كما أعددنا قدرات تعتمد على وحدات معالجة الرسوميات (GPU)، لكن حالات الاستخدام لا تزال محدودة، لأن هناك منحنى تعلم، وبعض عملائنا الحاليين فقط، من فرع الاستشارات، قادرون على إدماج مثل هذه الاستخدامات، ونحن نتكفل بها بطبيعة الحال.أما في مجال الذكاء الاصطناعي، فنستعد لتشغيل استخدامات تشمل التحليل الذكي للوثائق وروبوتات المحادثة المحلية السيادية خلال عام 2027.
ما أهمية توزيع مراكز البيانات عبر مختلف مناطق الجزائر في تعزيز السيادة الرقمية، وكيف يساهم تقريب البنية التحتية من المستخدمين في تحسين أداء الخدمات الرقمية؟
من المهم جدا، بالنسبة لبلد بحجم الجزائر، توزيع قدراته على كامل التراب الوطني.ومساهمتنا الحالية تمثل رسالة إلى القطاع الخاص بأكمله، مفادها أنه يجب عليه، ويمكنه أيضا، مرافقة الاستثمارات العمومية الضخمة في هذا المجال، بهدف ضمان الاستمرارية والمعالجة المحلية للاحتياجات، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي.فمن خلال تقليص المسافة التي تقطعها البيانات، يمكننا تحسين الأداء.
كيف تتعاملون مع متطلبات الطاقة والتبريد والربط بالشبكات لضمان تشغيل مركز البيانات بكفاءة، وما مدى اعتمادكم على التجهيزات والخدمات المحلية في هذا المجال؟
فيما يتعلق بالتبريد، فإن الحجم الحالي لمركز البيانات يحد من استهلاك الطاقة، ويتم التبريد بواسطة مكونات مصنوعة في الجزائر، ومن خلال مقدمي خدمات جزائريين يتمتعون بكفاءة عالية في هذا المجال.
أما في مشاريعنا المستقبلية، فتتم معالجة هذه المسائل مع المؤسسات العمومية المكلفة بالقطاع، لضمان ربط أمثل ومزدوج وآمن، كما هو الحال في الصناعة الثقيلة.
هل تعملون على ربط مركز بيانات أقبو بمراكز بيانات أخرى داخل الجزائر لضمان نسخ البيانات ومزامنتها، وما أهمية مشروع التعافي من الكوارث الذي تعتزمون تطويره؟
نعم، سيتم نسخ مركز بياناتنا ومزامنته مع مراكز بيانات أخرى موجودة في البلاد.لكن يمكننا التأكيد أننا نحضر لعدة مشاريع، من بينها مشروع مخصص لما يُعرف بالتعافي من الكوارث (Disaster Recovery)، في مناطق الوسط، خارج المنطقة الزلزالية لشمال إفريقيا.
ما احتياجات مركز بيانات حديث من الكفاءات البشرية المتخصصة، وكيف تساهم الشراكة مع المدرسة العليا للعلوم والتكنولوجيا في الإعلام الآلي والرقمنة في تكوين المهندسين ومرافقة المواهب الجزائرية؟
تحتاج مراكز البيانات الحديثة إلى نحو 10 إلى 15 مهندسا لضمان صيانتها وتحديثها، وخاصة تقديم الدعم للمستخدمين. ولحسن الحظ، تتوفر الجزائر على مدارس وتكوين ذي جودة في هذا المجال، وأنا نفسي من خريجيها، إذ درست بجامعة بجاية.وقد أبرمنا ووقعنا أول شراكة مع المدرسة العليا للعلوم والتكنولوجيا في الإعلام الآلي والرقمنة (ESTIN). إنها مدرسة امتياز، تتميز بتكوين عالي المستوى وروح موجهة نحو الابتكار.
وخرّيجوها كفاءات رائعة، بالنسبة لنا كما بالنسبة إلى القطاع بأكمله.
ما الخطوات المقبلة في مشروع OneCloud، وما الذي يتضمنه مخطط توسيع قدراته على المستوى الوطني، خصوصا المشروع الجديد الذي سيضاعف قدراتكم الحالية عشرين مرة؟
تتمثل الخطوة المقبلة في نشر تقنيتنا OneCloud في بداية عام 2027، وإطلاق مشروع ذي بعد وطني لتغطية احتياجات عملائنا، من خلال مركز بيانات من الجيل الجديد سيضاعف قدراتنا الحالية عشرين مرة.

