المنسق الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية وارشاد المستهلك فادي تميم ل”أصوات”: “الانطلاق المبكر لتحضيرات شهر رمضان الكريم هذا العام يحدث فرق مقارنة بالسنوات السابقة”
“سيتم العمل بخارطة طريق جديدة لنزع الطوابير التي كانت موجودة سابقا”
كشف المنسق الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية وارشاد المستهلك ومحيطه فادي تميم عن وجود فرق بين تحضيرات شهر رمضان الكريم لهذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، نتيجة انطلاقها المبكر، وهذا ما كان لا يحدث سابقا، وأضاف بأنه سيتم العمل بخارطة طريق جديدة لنزع الطوابير التي كانت موجودة في الأعوام الفارطة، جاء ذلك في حوار أجرته معه جريدة “أصوات “.
حاورته: رحمة حيقون
ما رأيك في التحضيرات التي إتخذتها السلطات لشهر رمضان المبارك؟
نلاحظ أنه هناك إختلاف بين تحضيرات شهر رمضان لهذا العام و السنوات السابقة، لأنه انطلقت التحضيرات خلال هذا العام قبل شهر ونصف إلى شهرين، تقريبا نستطيع القول إنها في معدل ثلاثة أشهر قبل رمضان الكريم، وهذا ما كان لا يحدث سابقا حيث أنه سابقا التحضيرات لشهر رمضان تكون على مشارفه قبل أسبوع أو قبل 15 يوم،على أقصى تقدير، و الأكيد أنه السيد رئيس الجمهورية في عمل على موضوع وفرة المواد الإستهلاكية و الواسعة الاستهلاك.
وهل ستأتي هذه التحضيرات بمفعولها؟
التحضيرات لشهر رمضان اتت بمفعولها حيث ان وزارة الفلاحة وزارة التجارة لديهما مدة انطلاقا في التحضيرات حتى أنه في الأسبوع الفارط كان هناك اجتماع بين وزارة التجارة ووزارة الصناعة ووزارة الفلاحة من أجل ضبط الامور تحضيرا لشهر رمضان، حتى أنه هناك أصداء عن ممثلين من وزارة الداخلية كانوا موجودين في الاجتماع لأنه أيضا وزارة الداخلية لديها شق و هو تنظيم الأسواق الجوارية الآن يعني حسب ما نراه من تحضيرات هناك امور سبقت شهر رمضان، ومنه نعتقد انها ستكون سلسلة نوعا ما على المستهلك الجزائري مقارنة بالسنوات الماضية، لذا سيكون فارق هذا العام عن باقي الأعوام الفارطة، لأنه التحضيرات انطلقت في وقت مبكر .
بخصوص الأسعار حسبكم كيف ستكون؟
أعتقد أنه سيكون ارتفاع في الأسعار خلال الأسبوع إلى عشر أيام الأولى لكن ليس ذلك الإرتفاع الكبيرة الذي كنا نراه سابقا لأنه أولا هناك نشرية يومية للأسعار وهذا أمر ايجابي وفارق عن السنوات الفارطة، و نرى كذلك انه في موسم موسم فلاحي ،وخاصة في شهر رمضان أسعار الخضر والفواكه معتدلة جيدة جدا، نلاحظ بعض الخضر مازالت مازالت مرتفعة في اسعارها مثل الفلفل الأخضر، لأنه في غير موسمه، ايضا النقطة الثانية إعادة خارطة توزيع الحليب والتبدي شرعت واصلحت نتائجها تظهر في بعض المناطق.
ما هو الفرق بين التحضير لشهر رمضان هذا العام مقارنة بالسنوات الفارط خاصة بعد فتح باب الإستراد؟
الأكيد هناك فرق خاصة مع بعض التصحيحات التي ستكون لاول مرة حيث سنعمل بخارطة طريق جديدة نعتقد انها ستكون مفيدة جدا وتنزع الطوابير التي كنا نراها سابقا خلال شهر رمضان، مثلا على الحليب، أيضا اللحوم الحمراء الطازجة التي اقرت السنة الماضية السلطات استيرادها حصريا في شهر رمضان وتم الانطلاق في عملية الاستيراد خلال شهر رمضان يعني وجد فيها اختلالات كبيرة لكن هذا العام تم اقرار استيراد لحوم حمراء طازجة في كل السنة يعني فتح عملية الإستيراد بكميات محدودة وبدأت تدخل للسوق قبل رمضان، نحن نعتقد انه في ستكون اختلالات في التوزيع لكن في شهر رمضان مع دخول المتعامل الإقتصادي العمومي، و هو الجزائرية للحوم في عملية الإستيراد سيكون هناك توزيع أكثر وضخ كميات أكبر، أيضا اقرار كميات كبيرة من الحبوب كالقمح للمطاحن، والمعروف خلال شهر رمضان العائلات الجزائرية تتوجه إلى صناعة”الكسرى” تقريبا بشكل يومي أي يتم استهلاك السميد لذلك يتم زيادة كميات للمطاحن و الاكيد ستكون وفرة خلال شهر رمضان.
ماهي أهم الخطوات التي اتخذتها منظمة حماية وارشاد المستهلك ومحيطه للتحضير لشهر رمضان؟
انطلقا بشقين أولا بالنسبة لمرافقة السلطات العمومية في التحضير لشهر رمضان وخاصة انه الان يعني تقريبا مكاتبنا في 58 ولاية تصلهم دعوات من مديرية التجارة للمشاركة في اللجان ولائية للتحضير لشهر رمضان، هذا يعني نرافق الإدارة العمومية في التحضير لشهر رمضان، من جهة ثانية نتعامل مع المستهلك وننصحه بأن
تكون لديه ثقافة الاستهلاك وتجنب التبذير كان و الشراء المفرط حتى لا تكون هناك ندرة في المواد في الاسواق، لأنه السلوك الاستهلاكي هو حد ذاته سبب من اسباب المشاكل في شهر رمضان شهر رمضان، يعني الجميع يعلم أنه شعيرة دينية و صحيح انه المجتمع الجزائري يفرح بها ويستقبلها بفرح وبهجة، وتحضير له. و لكن لابد أن نكون واعيين و لدينا ثقافة استهلاكية رشيدة، بحيث انه خلال شهر رمضان لا نشتري أكثر من احتياجاتنا، ولانه التبذير هو ضد شعائر دينينا و هو مكروه في دينا، ونحن نسعى لأجر شهر رمضان بالمغفرة والثواب دون عملية الهدر والإسراف.

