الخبير الإقتصادي أحمد الحيدوسي لأصوات:  “معرض الجزائر الدولي جاء لرفع وترقية المنتوج الجزائري”

 

 

قال الخبير الإقتصادي أحمد الحيدوسي إن معرض الجزائر الدولي جاء لرفع وترقية المنتوج الجزائري و لكل منتوج حاصل على المستوى الدولي، وتلبية السوق وكذلك خلق ديناميكية اقتصادية بتوفير مناصب عمل وتحقيق معدلات نمو و رفع الناتج الاجمالي.

رحمة حيقون

و ذكر الخبير الإقتصادي أن

الاجراءات التي تقوم بها الحكومة من اجل رفع رفع الناتج الاجمالي. كذلك من اجل ترقية المنتوج الوطني.

وأضاف انه في من خلال معارض سابقة سواء على المستوى المحلي. ان المنتوج الجزائري اثبت نجاعته. اعدت على المستوى الخارجي سواء في معرض موريتانيا او السنغال او حتى في ليبيا. لذلك المنتوج اليوم الجزائري يخطو خطوات مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي والانخراط في المسعى التصديري وتوجه على مستوى السوق الدولي.

وبخصوص زوار المعرض قال كل المؤشرات تشير إلى انه نظرا مقارنة بالطابعات السابقة التي كانت اجهاد يعني شهدت اقبال كبير. اكيد المرة سيكون هناك اقبال خاصة ان الفترة. فترة مهمة فترة بداية العطل الصيفية وتفرغ المواطن خاصة ان العطلة الصيفية العائلات تكون متفرغة لزيارة هذا المعرض.

وأردف الخبير الإقتصادي أن المعرض عرف مشاركة نحو 700 عارض وطني واجنبي لأن طبعة متميزة بالنظر لعدد الكبير من الدول المشاركة، مقارنة بالطبعات السابقة.

و اعتقد ان هذه الطبعة اكثر حضور لعدد الدول لأنه ارتفع عددها وتنوع معروضاتها الذي اعطى المعرض ميزة و قدرة للمنتجين والعارضين للتنافس فيما بينهم والاحتكاك و اكتساب الخبرات من بعضهم البعض.

وحول خلق فرص الشراكة والاستثمار مع دول اجنبية، اكد ان الاحتكاك دائما يولد مشاريع وتقارب بين رجال الاعمال، مما يساهم في خلق هذه المشاريع وخاصة ان الجزائر تستهدف استقطاب استثمارات اجنبية وقانون استثمار مشجع وهذه فرصة للترويج لقانون الاستثمار الذي تعول عليه الحكومة كثيرا.

وعن أهمية اهمية المعرض قال متحدث أصوات انه جاء لرفع وترقية المنتوج الجزائري و لكل منتوج حاصل على المستوى الدولي. وتلبية السوق وكذلك خلق ديناميكية اقتصادية بتوفير مناصب عمل وتحقيق معدلات نمو وكذلك رفع الناتج الاجمالي.

وأضاف حول تركيا ضيفة شرف هذه الطبعة أنها دولة مهمة ومن حيث الاقتصاد تعتبر من الدول الصناعية الكبرى وحضورها في هذا المعرض دليل على الميزة التي تربط الجزائر بتركيا و ان الاستثمارات التركية والحضور التركي في الجزائر اكثر جدية مقارنة استثمارات اخرى لدول اوروبية خاصة ان استثمارات تركية تخلق قيمة مضافة ان تم الحديث عن قطاع النسيج و المؤسسة العملاق او المركب التركي في غليزان مهم جدا الذي اعطى اضافة للاقتصاد الوطني، وتعدين مصنع الحديد والصلب وهران كذلك اعطى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. ذلك مقارنة بعدد الشركات التركية التي تعتبر رقم واحد من حيث العدد واو من حيث حجم الاستثمارات، اي اضافة مهمة للاقتصاد الوطني كضيف شرف لهذا المعرض دلالة على المكانة التي تحظى بها تركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *