الدكتور بجامعة مستغانم و الخبير الإقتصادي بوشيخي بوحوص “لأصوات”: “المعارض فرص سانحة لعرض منتوجات الدول”

 

تعد المعارض الدولية فرصة سانحة لعرض و التعريف بمنتوجات الدول والذي تلجاء من خلاله إلى حملات الدعاية والاشهار التي قد تكلفها مبالغ ضخمة ولا تفي بالغرض، فالمؤسسات الإقتصادية الاجنبية فرصة كبيرة لها حتى تتعرف عن قرب عن طبيعة المستهلك المحلي من سياسة الاسعار وشغف الجمهور، وذلك عن طريق المعارض جاء ذلك في تصريح خص به الدكتور بجامعة مستغانم و الخبير الإقتصادي بوشيخي بوحوص جريدة “أصوات”.

رحمة حيقون

 

و أوضح الدكتور بوشيخي بوحوص أن دول العالم لها معارض سنويا روتينية وفي كل المجالات بما في ذلك معارض للاسلحة والذخائر مثل معرض دبي العالمي .

وأضاف أن الجزائر وفي كل شهر جوان يعقد معرض سنوي للمنتوج الوطني وايضا يتم توجيه دعوى الى المؤسسات الاجنبية بل الى الدول وغالبا يتم اختيار بلد ما يكون ضيف الشرف هذه السنة تم اختيار تركيا ،العام الماضي كانت الولايات المتحدة الامريكية هي ضيف الشرف

بالنسبة المؤسسات الاقتصادية الجزائرية العمومية و الخاصة هذه تعتبر فرصة سانحة لعرض منتجاتها وايضا فرصة كبيرة لها من التعريف بالمنتوج ولا تلجاء الى حملات الدعاية والاشهار التي قد تكلفها مبالغ ضخمة ولا تفي بالغرض ، اما المؤسسات الاقتصادية الاجنبية فرصة كبيرة لها حتى تتعرف عن قرب عن طبيعة المستهلك المحلي من سياسة الاسعار وشغف الجمهور، خاصة ان معرض الجزائر يمكن ان يصل الى 2مليون زائر بالإضافة إلى وسائل الاعلام والصحافة والقنوات التلفزية.

واشار إلى القضية الاخرى وذات الأهمية الخاصة وهي ان بعض المؤسسات يكون منتوجها بمثابة مادة اولية بالنسبة المؤسسة اخرى مثلا مؤسسة مختص في صناعة القماش ومؤسسة اخرى مختص بالملابس وهكذا دواليك فرصة كبيرة من اجل عقد الاتفاقية التوريد والصفقات ، ايضا المعرض فرصة للاطلاع على آخر المبتكرات وسلاسل الإنتاج ، وكذلك التعرف على مؤسسات الشحن والنقل و الاسعار والتامينات، وحتى البنوك تكون موجودة في المعرض مما يسهل معرفة طرق تمويل التجارة والمرافقة البنكية ووسائل الدفع …الخ ،وكذلك إستراتيجيات الجزائر من اجل تصدير 30%من منتجاتها الوطنية لتبلغ 30مليار دولار نهاية 2029.

هذوقال هذه السنة ونظرا لان العالم يشهد توتر في التجارة الدولية و موضوع العقوبات الاحادية وكذلك من جهة اخرى مشاكل النقل واللوجيستك والأمن ،وايضا تكون معسكر جديد فيما يخص دول البريكس الموسعة والتي ترمي الى خلق نظام جديد يسهل عملية التسويات بدون المرور عبر الدولار و الاورو ونظام سويفت ربما على مستوى الخبراء وخاصة دول السبع الثانية

الجزائر ،تركيا ،نيجيريا ،ماليزيا ،اندونسيا ،فينزويلا ،المكسيك التفكير في خلق وسائل الدفع جديدة يسهل عملية التجارة بين الجزائر وتركيا مثلا اي ايجاد العلاقة بين الدينار الجزائري الشريف والليرة التركية بدون المرور عبر الدولار و الاورو ولا عبر نظام سويفت، وهكذا يتضح لدينا معالم العالم الجديد للمدفوعات وتبادل التجاري وفق مقاربة الفوائض والنواقص وتعادل القوة الشرائية للعملات الوطنية، وعلية نكون فعلا اما عالم متعدد الاقطاب ،قطب مجموعة السبعة الاولى امريكا اوروبا ووالدولار والاورو ونظام سويفت، قطب دول البريكس الموسعة والنظام الخاص بها، قطب مجموعة السبعة الثانية

والنظام المستقبلي الخاص بها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *